الثلاثاء، 9 أبريل 2013

قراءة فى قصيدة ..شوقك الملهوف... للشاعر محمد علي ...بقلم ماجدة قناوى




 

نبذة عن الشاعر محمد علي ..
 تخرج من كلية التجارة ..إدارة الاعمال قسم التجارة الخارجية
ويعمل مدير تسويق بشركة صناعية بالقاهرة
كما يعرف نفسه ...انه
انسان بسيط يحب  الشعر
 ويعشق الكلمة ويقدم العديد من المهرجانات الأدبية للشعراء والمبدعين ليرتقى بالشعر والكلمة 
مدير المهرجانات بشعبة المبدعين العرب
 - الجامعة العربية
وعضو مجلس إدارة الكثير من الجماعات والجمعيات الأدبية
له العديد من الدواوين منها
ديون آخر الحاجات وقلوب صلصال تحت الطبع

واختص بالقراءة اليوم قصيدة ...

شوقَك الملهوف

... عنوان القصيدة قصيدة
لم يكتف الشاعر بكلمة شوق رغم كونها تدل على اللهفة بل حاول أن يؤكدها بكلمة ملهوف

===
وحين بدأ فى استرسال مشاعرة بدا يصف فى هذا الشوق الملهوف
 ويرسم بحبر القلم رتوش المشهد بينه وبين من أحب ...بلغة الماضى ...ليروى لنا موقف فى ومضة فنية سريعه تحمل المعنى والاحساس معا فى ادق الكلمات   وكأنه شوق ملهوف يسقط فى روعه السلام بينهما ويقنن حدود المشاعر الممكنة والمحتملة بينهما
حين قال
بداية شوقَك الملهوف
كانت كُفوف
رسمت حدود الإحتمال

ماذا بعد  ...
يبدا الشاعر فى وصف خط من خطوط الاحتمال الممكنة والذى
يقف كالحجر بينه وبين من أحب... وبدل حلمه الموصول بالسلام... بخوفا يرتجى نهاية
حين قال وبدَال ما تحلم بالوصول وتقول على خوفَك سبيــل

ثم يبدأالشاعر فى سرد حالته وخوفه
 (شايل دليل المسألة) 
....شايل
 تدل على الحمل  والارهاق
دليل 
...دلاله على العلم واليقين بما كان وما هى النواتج من هذاالخوف الذى يسيطر على حالة الكاتب
المسألة.
. وكانه أمام عقبة ومعضلة تحتاج الى حلول وبدائل  وهيهات ...

ويكمل الكاتب الحالة بقوله 
...(.وانت على قلبك بلاد .)
..وهى توحى ايضا بالحمل والارهاق الذى يتكبده الشاعر من هذا الحب المحتمل تحقيقة ولكن كيف يحل شفرات المسألة ...

 ويكمل السرد 
 واراه هنا يدفع بالكلمات كالطلقات النارية من قلبه المبعتر حبا وعشقا يزيد ناره لهفه واستحالة حين قال ...
متبعتره بكل الحروف

لم يجد طريق وسبيل لمن يحب وان وجد طريقا فى قلبه لن يتراجع فى ان يخطوه رغم الضيق والألم  وكانه يلفظ انفاسة الأخيرة حين اللقاء الذى يوصفه ببراعه واسترسال وصدق ...وهنا يقف امام الضمير يتسائل ان كان هذا المستحيل يمكن تحقيقة  فلما هذاالشعور الغريب الذى ينتابنى .
..حين قال ..


من غير ما اشوف السّـــــــكه حسّت خطوتى قلب الطريق أنفاس تضيـــــــــق
رغم احتمال المستحيــــــــــل

ويبدأ فى انهاء هذا الخوف والاستحالة والألم والضيق الذى يتحمله القلب والقلم معا وكان من احب بداية لنهار جديد يسطع على قلبه بشعاع الامل والحياة من جديد ...ويقتل وحشة الليل وظلمة القلوب حين تهوى وتهوى فى العشق ....فى
لمسة كفوف من تحب .
..حين قال
وليل يغازل فِ النهار فيشُق جواه الأمل ويموت ف قربَك أى خوف بداية شوقَك الملهوف كانت كُفوف
.....
دفقة شعورية رائعه لشاعر اروع وابهى فى حديثة الصادق وقلمة الذى يتميز بالاحساس العالى والروعه فى اختيار الالفاظ المحكمة التى تحمل الحالة الانسانية فى صدق وشمول وقوة وابداع
مصافحة بسيطة مني فى ابيات 
الشاعر محمد علي ...

الاثنين، 18 مارس 2013

قراءة مبسطة ودعوة للاستمتاع بــ..قصيدة الهايتم للشاعر شوقى الدش ....



 

وتلخص العشق الدفين فى قلبك للوطن
...فى قريتك الجميلة التى جمعت فى جمالها جمال مصر كلها .
....فجعلت من الجنائن مجلسا
ومن التراب ملبسا وحريرا
واذا تساقط علية المطر هو ليس بطين هو جسد يذوب عشقا فى محراب من احب ويصير كالحناء فى يد العروس تزين الجسد ..
.وجعلت من صوت الماء أنغاما تطرب الآذان
وتروى الظمآن
وكأن حبك لها حب العاشق الولهان
الذى يقترب من محبوبته ويصدر أصوات البلابل \حين اللقاء الجميل
كيف لا وهى تتزاوج بأجمل الهمسات فى غسق الليل
...لله درك .......ما أروعك
وحين اللقاء يهدا القلب والروح معا
تستنشق عبق الطبيعه وسحر الجنائن الخضراء
فهى فى قلبك لؤلؤة ساحرة ليس لها مثيل
هى موطنك وسكنك ومحبوبتك
ومن يقترب منها يعشق جمالها .
.هى الحياة ........حقا ما اجملها من حياة .....
.بموقعها المميز وجوها الجميل
وأهلها وطبيعتها التى لا يماثلها طبيعه ..
..شباب مثل الأسود فى قوتها وأهرامات فى العلم والأدب .....
نساؤها كالدرر النفيسه ...
وشيوخها بركات وذكر كريم ....
ونسبت اسما مباركا للارض الطاهرة مصر ( العسقلانى )
الذى أخذ هدى النبى محمدا وكان عالما حكيما
وشاعرا فقيه .
يا لك من بارع تقدم المعانى فى أقوال محكمة الصنع
وأنا أيضا......... أدعوا معك لهذه الارض الجميلة والموطن الراقى بالخير والبركات
...سعدت بقرائتى لفيض قلمك الراقى كثيراااااااااا
بوركت كل البركة وتقبل مرورى البسيط
م ا ج د ة

من ديوان همس الليالى للشاعر شوقى الديش
( الهياتم00 قريتى)

بـَيَنَ الخمائِـل ِ دربٌ0 قـَدْ ألـِفـْنـَـــاه
نـَمْـشـِيـهِ كل مساءٍ برفـقةِ الإخـْوَانْ
مِثـْـلُ الحَـريـــر نـُعُـومَــة ًتـُرَابُــــهُ
لـَوْلا سَـمـَار اللـوْن سـَـيِّـدُ الألـْــوَانْ
آهٍ إذا يـَـوْمًــــــا قـدْ زارَهُ المـَطـَـرُ ؛
يذوبُ مِنْ شـَوْق ٍكالعاشِق الوَلـْهانْ
أمَّـا الترابُ فـَقَـَدْ أمْـسـى عَـجـِيـنـَـة
كأنها الحـِنـَّــاءُ فـى يـَدِ العُـرْسـَـــانْ
يـُزيـــدُهُ الشـَّجَـرُ الجميـــلُ رَوْعـَــةً
هذى الحدائـقُ حـَوْلـَنـَا نـَراهـا جـِنـَانْ
قـدْ غـازَلَ الليْـلَ النسيمُ مُـبْـتـَهـِجـًـا
وفى الجداول ماءٌ يـُسْـحـِرُ الوجْدانْ
خريـــــــرُهُ الهــَادِى كأنــَّــهُ نـَـغــَمٌ
ماءُ الغدير ومِنـْهُ يـَرْتـَوى الظـَّمْــآنْ
بـَدْرٌ يُـنيرُ لـَنـَا الطريقَ يَـحْـرُسُنـَـــا
مِلْءُ الطريق ضياءٌ والليــَالى أمـَانْ
صوتُ البلابل ليْلاً 00قدْ عـَشـِقـْنـاهُ
والطيرُ أنـْشـَدَنـَا بـِأجْـمَل الألـْحـَـــانْ
نـَسـَــائمٌ هَبَّتْ فـَنـَنـْتـَشـِى طـَرَبــًـــا
نـَسْتـَنـْشـِقُ العـِطرَ والفـُلَّ والرَّيْحانْ
نَنْسَى الهُمُومَ وفوْقَ الحُزْن نَرْتَـقِى
نـَعـِيــشُ لـيـْلاً هـانـِئـــًا بـِـلا أحْـزانْ
هذا الطريــقُ بـِقـَرْيـَــةٍ وُلـِدْتُ بـِهـَا
ما عِشْتُ أّذكرُها بالخيْر والعِـرْفــَانْ
تـَبْدُو كَـلـُؤْلُـؤَةٍ مـِنْ سـِحْر مَنْظـَرهَا
فـَقـَلـَّمَا مِثـْلـُهَا فى ســـَــائِر البُلـْدَانْ
مَازارَهَا ضـَيـْـفٌ 00إلاَّ تـَمَـنـَّــاهـَـا
هـِىَ الحيــــاةُ لكلِّ مَنْ هُـوَ إنسانْ
فـقـدْ حَـبَـاهـَا اللـهُ مـَوْقـِعًـا حَـسَـنـًا
وأهـْلـُهـَا وُصِـفـُوا بالجودِ والإيمَـانْ
أطـْفـَــالـُهـَا نـَشـَأوا للـهِ طـاعَـتـُهُـمْ
وأيْنَمَا حـَلـُّوا يـَضْـوُونَ كل مَـكَـــانْ
شـَبـَـابُهـَا مـَثــَـلٌ فى العـِلـْم والأدَبِ
فخرٌ ومـَفـْخـَرَة ٌ لمُعْـظـَم الفـِتـْيـَــانْ
رجَالـُهَـا خيْرُ الرِّجــــال فى المِحَـن ِ
ضَحُّوا بأنـْفـُسِهمْ ليَحْرُسُوا الأوْطانْ
نـِسَــــاؤُهـَـا ذهـَبٌ وأيـْنـَمَا وُجـِدْنَ
تـَحْلو الحَيـَاة ُبـِهـِنَّ عِشـْرَة وحـَنانْ
شـُيـُوخـُهـَا دَوْمـًا للنـُّصْح قدْ عَمِلوا
وعُـمـْرَهُمْ عَـاشُـوا للذكْر والقـُرْآنْ
والهَـيْـتـَمـِىُّ مُحَمَّدٌ 00بـِهـَـا وَطِــنَ
هـُوَ التـَّـقِـىُّ مَـقـَـامُهُ لهـَــا عُـنـْوَانْ
أمـَّا الذى وُلـِدَ بـِهَـا00 هُـوَ أحْـمــَدٌ
يـُدْعَى بـْن حَجَر ٍوحُجَّة ٌفى البَـيـَانْ
هِىَ الهـَيــَاتـِمُ قـَرْيـَتِى شـَرُفـْتُ بـِهَا
كـَقـَطـْرَةٍ هَـبَطـَتْ مِنْ جَنـَّةِ الرَّحْمَنْ
أدْعـُــــــــو الإلـَـهَ ألاَّ أفـَـارقـُـهـَـــا
إلاَّ ويـَشـْمَـلـُنِــى بالحُـبِّ والغـُفـْرَانْ
سُبْحَانَ مَنْ خـَلقَ الوُجُودَ مِنْ عَـدَم ٍ
هُـوَالمُهَـيْـمـِنُ والمَعْـبـُودُ والدَّيـَّــانْ

قراءة فى قصيدة إنتحار للشاعر أشرف صديق بقلم ..ماجدة قناوى




 

قراءة في قصيدة إنتحار 
للشاعر أشرف الدسوقى

(استخدام الشاعر عنوان للقصيدة معبرا عن سياق المعانى التى تدور حولها الأبيات وأجده موفق جدا فى هذا العنوان الذى يجذب القارئ أولا 
ويعبر عن المضمون ثانيا ببراعه فائقة)
الدائرة ...مصطلح قوى جدا رأيته بعدة صور فقد تكون ...
القصيدة التى  تحمل قضية الكون أوالكرة الأرضية التى تكاد تنفجر من كثرة الصراعات بداخلها من بدء الخليقة وحتى يومنا هذا ...
أو الوطن العربى وهنا يوضح قضية المجتمع المصرى ومدى المعاناه التى يجدها المصريين متجسدة فى حال الوطن أو الدائرة المغلقة التى تحكم على انفاسهم ...
وقد ننظر الى الدائرة هنا بانها الكون أو الوطن أو الدنيا أو النفس البشرية ذاتها التى تتوه بداخلها الروح ... فجاء متحدثا عن هذا بقوله ... / الدائره / وكأنه يوصف متاهة تدور حولها الأحداث التى لا تنتهى ........
 


إنتحار
الدايره كرهت شكلها من غلّبها ..
إتربعت .
أمروها ترجع أصلها أحسن لها ..
إتمنعت !!
قبضوا عليها وعلقوها فوق جدار الظلم
حتى إتمعينت !

وأجده يسترسل فى رسم الدراسات الهندسية ويسقطها على الحالة التى تملكت من الشاعر وكأن الضيق والمتاهه بداخله قبل أن يكون فى الكون ...فيقول ...
الدايره كرهت شكلها من غلّبها....إتربعت..... يا لها من براعه كيف جسد لنا الحالة وكأن سيدة تمكث حزينه من الغلب وتتربع و يدها تحمل هموم الحزن وكذلك الدائرة التى تغير شكلها من الغلب الى مربع يا لك من بارع هندسى ولغوى توظف الكلمات ببراعه وتتوالى الأحداث
أمروها ترجع أصلها أحسن لها....إتمنعت.....
 
ضغطوا عليها بسن برجل ..
هددوها باستطاله إتبرجلت .
واما انغرس مابين ضلوعها كام قلم ..
صرخت بكت .
لمحت بعينها كام هرم ..
مدّت ضلوعها تستجير ..
بعِد الهرم
ووراه هرم ..
ضلعينها وقعوا مكسورين ..
إتثلثت .

.من الآمر والحاكم بأمره هنا من الذى يدخل فى حدود شائكه ويعكر صفو النفس ويقبض على الروح ويجبرها على تغير مسارها الذى خلقها الله عليه بل ويسلط نفوذه وقيوده عليها لاحظ ان الكاتب هنا استخدم الفاظ هندسية بحته تعبر عن المضمون ببراعه فائقة جدا ...فنراه يتحدث عن ذلك فى قوله ... !!
قبضوا عليها وعلقوها فوق جدار الظلم....حتى إتمعينت
لاحظ تطور حاله الدائرة الى مربع ثم معين وكيف يتحول الى مستطيل من اين اتيت بهذه الصورة البارعه وكيف تمسك بخيوط الحروف وتمد المعانى وتسقيها جمال ...ما أروعك !
ضغطوا عليها بسن برجل....هددوها باستطاله إتبرجلت
حينما اتبرجلت الدائرة وتحولت الى مربع ومن بعده معين ومن بعده استطاع الضغط النفسى ان يولد قطر بين نقاط الضعف بالنفس كى تحاول ان تواصل سرد مشاعرها تبرجل الشاعر ايضا ...وكان صراخ القلم هو صراح الوطن وصراخ الكون اجمع
واما انغرس مابين ضلوعها كام قلم.....صرخت بكت
لمحت بعينها كام هرم.......اترون الاهرامات هى اربع مثلثات تجلس فى معين النفس وتبكى الان ...تصرح انجدونى العدو يمزقنى يفتت اركانى
استطاع ان يقسم كل ركن جيدا وهو يقف بعيدا ينظر الي..
مدّت ضلوعها تستجير ..
بعِد الهرم
ووراه هرم ..
ضلعينها وقعوا مكسورين........إتثلثت..........أضاع الشاعر هنا مثلث أو ضمة بداخل المثلث الكبير لا أدرى قد يكون عقدة مثلث برمودا الذى يختفى معه السر واللغز معا ...
 
واما انعرف إن استحله فـ يوم ح يرجع أصلها ..
قاموا استباحوا عرضها فـ عز النهار ..
شربت دواية حبر كانت جنبها ..
ومصيرها كان الإنتحار !!
 
واما انعرف إن استحله فـ يوم ح يرجع أصلها ..
قاموا استباحوا عرضها فـ عز النهار......حتى الان الدائرة اصبحت مثلث واستباحة العرض تاتى لصفة المربع ...وليس المثلث ولكن اسقاطا للحالة كلها فالشاعر ان اخفق فى تسلسل الاحداث الهندسية لم يخفق فى تسلسل الاحداث الانسانية التى تمر بالدفقة الشعورية التى تملكته جيدا ...
ومن المستباح هنااااااااااا
العرض هو الوطن هو النفس هو الكون هو( القصيدة ) ..
شربت دواية حبر كانت جنبها......ويا ليتها لم تشرب هذا الحبر الذى قتلنا قبلها ....... ..
ومصيرها كان الإنتحار
انتحار قصيدة ..........
من وجه نظرى البسيطة أجد الكاتب قد امتلك زمام الحروف جيدا واستطاع ان ينسج لنا صورة باهرة لمعانه الوطن والكون والقلم الذى ينزف على صفحات عمرنا البيضاء بأعنف وأشد العبارات القاتله والواضحة
منتحرا أمام الحروف والكلمات
قد أنتحرت هنا أمام جمال المعانى وبراعه المضمون
تحياتى اليك ... شكرا بلا نهاية
وارجوا ان اكون وفقت
بارك الله فيك وحباك بما يحب ويرضى
...م ا ج د ة
وآلان مع القصيدة

إنتحار
الدايره كرهت شكلها من غلّبها ..
إتربعت .
أمروها ترجع أصلها أحسن لها ..
إتمنعت !!
قبضوا عليها وعلقوها فوق جدار الظلم
حتى إتمعينت !
ضغطوا عليها بسن برجل ..
هددوها باستطاله إتبرجلت .
واما انغرس مابين ضلوعها كام قلم ..
صرخت بكت .
لمحت بعينها كام هرم ..
مدّت ضلوعها تستجير ..
بعِد الهرم
ووراه هرم ..
ضلعينها وقعوا مكسورين ..
إتثلثت .
واما انعرف إن استحله فـ يوم ح يرجع أصلها ..
قاموا استباحوا عرضها فـ عز النهار ..
شربت دواية حبر كانت جنبها ..
ومصيرها كان الإنتحار !!