وتلخص العشق الدفين فى قلبك للوطن
...فى قريتك الجميلة التى جمعت فى جمالها جمال مصر كلها .
....فجعلت من الجنائن مجلسا
ومن
التراب ملبسا وحريرا
واذا
تساقط علية المطر هو ليس بطين هو جسد يذوب عشقا فى محراب من احب ويصير كالحناء فى يد
العروس تزين الجسد
..
.وجعلت من صوت الماء أنغاما تطرب الآذان
وتروى
الظمآن
وكأن
حبك لها حب العاشق الولهان
الذى
يقترب من محبوبته ويصدر أصوات البلابل \حين اللقاء الجميل
كيف
لا وهى تتزاوج بأجمل الهمسات فى غسق الليل
...لله درك .......ما أروعك
وحين
اللقاء يهدا القلب والروح معا
تستنشق
عبق الطبيعه وسحر الجنائن الخضراء
فهى
فى قلبك لؤلؤة ساحرة ليس لها مثيل
هى
موطنك وسكنك ومحبوبتك
ومن
يقترب منها يعشق جمالها
.
.هى الحياة ........حقا ما اجملها من حياة .....
.بموقعها المميز وجوها الجميل
وأهلها
وطبيعتها التى لا يماثلها طبيعه ..
..شباب مثل الأسود فى قوتها وأهرامات فى العلم والأدب .....
نساؤها
كالدرر النفيسه
...
وشيوخها
بركات وذكر كريم
....
ونسبت
اسما مباركا للارض الطاهرة مصر ( العسقلانى )
الذى
أخذ هدى النبى محمدا وكان عالما حكيما
وشاعرا
فقيه .
يا
لك من بارع تقدم المعانى فى أقوال محكمة الصنع
وأنا
أيضا......... أدعوا معك لهذه الارض الجميلة والموطن الراقى بالخير والبركات
...سعدت بقرائتى لفيض قلمك الراقى كثيراااااااااا
بوركت
كل البركة وتقبل مرورى البسيط
م
ا ج د ة
من
ديوان همس الليالى للشاعر شوقى الديش
( الهياتم00 قريتى)
بـَيَنَ الخمائِـل ِ دربٌ0 قـَدْ ألـِفـْنـَـــاه
نـَمْـشـِيـهِ كل مساءٍ برفـقةِ الإخـْوَانْ
مِثـْـلُ الحَـريـــر نـُعُـومَــة ًتـُرَابُــــهُ
لـَوْلا سَـمـَار اللـوْن سـَـيِّـدُ الألـْــوَانْ
آهٍ إذا يـَـوْمًــــــا قـدْ زارَهُ المـَطـَـرُ ؛
يذوبُ مِنْ شـَوْق ٍكالعاشِق الوَلـْهانْ
أمَّـا الترابُ فـَقَـَدْ أمْـسـى عَـجـِيـنـَـة
كأنها الحـِنـَّــاءُ فـى يـَدِ العُـرْسـَـــانْ
يـُزيـــدُهُ الشـَّجَـرُ الجميـــلُ رَوْعـَــةً
هذى الحدائـقُ حـَوْلـَنـَا نـَراهـا جـِنـَانْ
قـدْ غـازَلَ الليْـلَ النسيمُ مُـبْـتـَهـِجـًـا
وفى الجداول ماءٌ يـُسْـحـِرُ الوجْدانْ
خريـــــــرُهُ الهــَادِى كأنــَّــهُ نـَـغــَمٌ
ماءُ الغدير ومِنـْهُ يـَرْتـَوى الظـَّمْــآنْ
بـَدْرٌ يُـنيرُ لـَنـَا الطريقَ يَـحْـرُسُنـَـــا
مِلْءُ الطريق ضياءٌ والليــَالى أمـَانْ
صوتُ البلابل ليْلاً 00قدْ عـَشـِقـْنـاهُ
والطيرُ أنـْشـَدَنـَا بـِأجْـمَل الألـْحـَـــانْ
نـَسـَــائمٌ هَبَّتْ فـَنـَنـْتـَشـِى طـَرَبــًـــا
نـَسْتـَنـْشـِقُ العـِطرَ والفـُلَّ والرَّيْحانْ
نَنْسَى الهُمُومَ وفوْقَ الحُزْن نَرْتَـقِى
نـَعـِيــشُ لـيـْلاً هـانـِئـــًا بـِـلا أحْـزانْ
هذا الطريــقُ بـِقـَرْيـَــةٍ وُلـِدْتُ بـِهـَا
ما عِشْتُ أّذكرُها بالخيْر والعِـرْفــَانْ
تـَبْدُو كَـلـُؤْلُـؤَةٍ مـِنْ سـِحْر مَنْظـَرهَا
فـَقـَلـَّمَا مِثـْلـُهَا فى ســـَــائِر البُلـْدَانْ
مَازارَهَا ضـَيـْـفٌ 00إلاَّ تـَمَـنـَّــاهـَـا
هـِىَ الحيــــاةُ لكلِّ مَنْ هُـوَ إنسانْ
فـقـدْ حَـبَـاهـَا اللـهُ مـَوْقـِعًـا حَـسَـنـًا
وأهـْلـُهـَا وُصِـفـُوا بالجودِ والإيمَـانْ
أطـْفـَــالـُهـَا نـَشـَأوا للـهِ طـاعَـتـُهُـمْ
وأيْنَمَا حـَلـُّوا يـَضْـوُونَ كل مَـكَـــانْ
شـَبـَـابُهـَا مـَثــَـلٌ فى العـِلـْم والأدَبِ
فخرٌ ومـَفـْخـَرَة ٌ لمُعْـظـَم الفـِتـْيـَــانْ
رجَالـُهَـا خيْرُ الرِّجــــال فى المِحَـن ِ
ضَحُّوا بأنـْفـُسِهمْ ليَحْرُسُوا الأوْطانْ
نـِسَــــاؤُهـَـا ذهـَبٌ وأيـْنـَمَا وُجـِدْنَ
تـَحْلو الحَيـَاة ُبـِهـِنَّ عِشـْرَة وحـَنانْ
شـُيـُوخـُهـَا دَوْمـًا للنـُّصْح قدْ عَمِلوا
وعُـمـْرَهُمْ عَـاشُـوا للذكْر والقـُرْآنْ
والهَـيْـتـَمـِىُّ مُحَمَّدٌ 00بـِهـَـا وَطِــنَ
هـُوَ التـَّـقِـىُّ مَـقـَـامُهُ لهـَــا عُـنـْوَانْ
أمـَّا الذى وُلـِدَ بـِهَـا00 هُـوَ أحْـمــَدٌ
يـُدْعَى بـْن حَجَر ٍوحُجَّة ٌفى البَـيـَانْ
هِىَ الهـَيــَاتـِمُ قـَرْيـَتِى شـَرُفـْتُ بـِهَا
كـَقـَطـْرَةٍ هَـبَطـَتْ مِنْ جَنـَّةِ الرَّحْمَنْ
أدْعـُــــــــو الإلـَـهَ ألاَّ أفـَـارقـُـهـَـــا
إلاَّ ويـَشـْمَـلـُنِــى بالحُـبِّ والغـُفـْرَانْ
سُبْحَانَ مَنْ خـَلقَ الوُجُودَ مِنْ عَـدَم ٍ
هُـوَالمُهَـيْـمـِنُ والمَعْـبـُودُ والدَّيـَّــانْ
( الهياتم00 قريتى)
بـَيَنَ الخمائِـل ِ دربٌ0 قـَدْ ألـِفـْنـَـــاه
نـَمْـشـِيـهِ كل مساءٍ برفـقةِ الإخـْوَانْ
مِثـْـلُ الحَـريـــر نـُعُـومَــة ًتـُرَابُــــهُ
لـَوْلا سَـمـَار اللـوْن سـَـيِّـدُ الألـْــوَانْ
آهٍ إذا يـَـوْمًــــــا قـدْ زارَهُ المـَطـَـرُ ؛
يذوبُ مِنْ شـَوْق ٍكالعاشِق الوَلـْهانْ
أمَّـا الترابُ فـَقَـَدْ أمْـسـى عَـجـِيـنـَـة
كأنها الحـِنـَّــاءُ فـى يـَدِ العُـرْسـَـــانْ
يـُزيـــدُهُ الشـَّجَـرُ الجميـــلُ رَوْعـَــةً
هذى الحدائـقُ حـَوْلـَنـَا نـَراهـا جـِنـَانْ
قـدْ غـازَلَ الليْـلَ النسيمُ مُـبْـتـَهـِجـًـا
وفى الجداول ماءٌ يـُسْـحـِرُ الوجْدانْ
خريـــــــرُهُ الهــَادِى كأنــَّــهُ نـَـغــَمٌ
ماءُ الغدير ومِنـْهُ يـَرْتـَوى الظـَّمْــآنْ
بـَدْرٌ يُـنيرُ لـَنـَا الطريقَ يَـحْـرُسُنـَـــا
مِلْءُ الطريق ضياءٌ والليــَالى أمـَانْ
صوتُ البلابل ليْلاً 00قدْ عـَشـِقـْنـاهُ
والطيرُ أنـْشـَدَنـَا بـِأجْـمَل الألـْحـَـــانْ
نـَسـَــائمٌ هَبَّتْ فـَنـَنـْتـَشـِى طـَرَبــًـــا
نـَسْتـَنـْشـِقُ العـِطرَ والفـُلَّ والرَّيْحانْ
نَنْسَى الهُمُومَ وفوْقَ الحُزْن نَرْتَـقِى
نـَعـِيــشُ لـيـْلاً هـانـِئـــًا بـِـلا أحْـزانْ
هذا الطريــقُ بـِقـَرْيـَــةٍ وُلـِدْتُ بـِهـَا
ما عِشْتُ أّذكرُها بالخيْر والعِـرْفــَانْ
تـَبْدُو كَـلـُؤْلُـؤَةٍ مـِنْ سـِحْر مَنْظـَرهَا
فـَقـَلـَّمَا مِثـْلـُهَا فى ســـَــائِر البُلـْدَانْ
مَازارَهَا ضـَيـْـفٌ 00إلاَّ تـَمَـنـَّــاهـَـا
هـِىَ الحيــــاةُ لكلِّ مَنْ هُـوَ إنسانْ
فـقـدْ حَـبَـاهـَا اللـهُ مـَوْقـِعًـا حَـسَـنـًا
وأهـْلـُهـَا وُصِـفـُوا بالجودِ والإيمَـانْ
أطـْفـَــالـُهـَا نـَشـَأوا للـهِ طـاعَـتـُهُـمْ
وأيْنَمَا حـَلـُّوا يـَضْـوُونَ كل مَـكَـــانْ
شـَبـَـابُهـَا مـَثــَـلٌ فى العـِلـْم والأدَبِ
فخرٌ ومـَفـْخـَرَة ٌ لمُعْـظـَم الفـِتـْيـَــانْ
رجَالـُهَـا خيْرُ الرِّجــــال فى المِحَـن ِ
ضَحُّوا بأنـْفـُسِهمْ ليَحْرُسُوا الأوْطانْ
نـِسَــــاؤُهـَـا ذهـَبٌ وأيـْنـَمَا وُجـِدْنَ
تـَحْلو الحَيـَاة ُبـِهـِنَّ عِشـْرَة وحـَنانْ
شـُيـُوخـُهـَا دَوْمـًا للنـُّصْح قدْ عَمِلوا
وعُـمـْرَهُمْ عَـاشُـوا للذكْر والقـُرْآنْ
والهَـيْـتـَمـِىُّ مُحَمَّدٌ 00بـِهـَـا وَطِــنَ
هـُوَ التـَّـقِـىُّ مَـقـَـامُهُ لهـَــا عُـنـْوَانْ
أمـَّا الذى وُلـِدَ بـِهَـا00 هُـوَ أحْـمــَدٌ
يـُدْعَى بـْن حَجَر ٍوحُجَّة ٌفى البَـيـَانْ
هِىَ الهـَيــَاتـِمُ قـَرْيـَتِى شـَرُفـْتُ بـِهَا
كـَقـَطـْرَةٍ هَـبَطـَتْ مِنْ جَنـَّةِ الرَّحْمَنْ
أدْعـُــــــــو الإلـَـهَ ألاَّ أفـَـارقـُـهـَـــا
إلاَّ ويـَشـْمَـلـُنِــى بالحُـبِّ والغـُفـْرَانْ
سُبْحَانَ مَنْ خـَلقَ الوُجُودَ مِنْ عَـدَم ٍ
هُـوَالمُهَـيْـمـِنُ والمَعْـبـُودُ والدَّيـَّــانْ