الاثنين، 18 مارس 2013

قراءة مبسطة ودعوة للاستمتاع بــ..قصيدة الهايتم للشاعر شوقى الدش ....



 

وتلخص العشق الدفين فى قلبك للوطن
...فى قريتك الجميلة التى جمعت فى جمالها جمال مصر كلها .
....فجعلت من الجنائن مجلسا
ومن التراب ملبسا وحريرا
واذا تساقط علية المطر هو ليس بطين هو جسد يذوب عشقا فى محراب من احب ويصير كالحناء فى يد العروس تزين الجسد ..
.وجعلت من صوت الماء أنغاما تطرب الآذان
وتروى الظمآن
وكأن حبك لها حب العاشق الولهان
الذى يقترب من محبوبته ويصدر أصوات البلابل \حين اللقاء الجميل
كيف لا وهى تتزاوج بأجمل الهمسات فى غسق الليل
...لله درك .......ما أروعك
وحين اللقاء يهدا القلب والروح معا
تستنشق عبق الطبيعه وسحر الجنائن الخضراء
فهى فى قلبك لؤلؤة ساحرة ليس لها مثيل
هى موطنك وسكنك ومحبوبتك
ومن يقترب منها يعشق جمالها .
.هى الحياة ........حقا ما اجملها من حياة .....
.بموقعها المميز وجوها الجميل
وأهلها وطبيعتها التى لا يماثلها طبيعه ..
..شباب مثل الأسود فى قوتها وأهرامات فى العلم والأدب .....
نساؤها كالدرر النفيسه ...
وشيوخها بركات وذكر كريم ....
ونسبت اسما مباركا للارض الطاهرة مصر ( العسقلانى )
الذى أخذ هدى النبى محمدا وكان عالما حكيما
وشاعرا فقيه .
يا لك من بارع تقدم المعانى فى أقوال محكمة الصنع
وأنا أيضا......... أدعوا معك لهذه الارض الجميلة والموطن الراقى بالخير والبركات
...سعدت بقرائتى لفيض قلمك الراقى كثيراااااااااا
بوركت كل البركة وتقبل مرورى البسيط
م ا ج د ة

من ديوان همس الليالى للشاعر شوقى الديش
( الهياتم00 قريتى)

بـَيَنَ الخمائِـل ِ دربٌ0 قـَدْ ألـِفـْنـَـــاه
نـَمْـشـِيـهِ كل مساءٍ برفـقةِ الإخـْوَانْ
مِثـْـلُ الحَـريـــر نـُعُـومَــة ًتـُرَابُــــهُ
لـَوْلا سَـمـَار اللـوْن سـَـيِّـدُ الألـْــوَانْ
آهٍ إذا يـَـوْمًــــــا قـدْ زارَهُ المـَطـَـرُ ؛
يذوبُ مِنْ شـَوْق ٍكالعاشِق الوَلـْهانْ
أمَّـا الترابُ فـَقَـَدْ أمْـسـى عَـجـِيـنـَـة
كأنها الحـِنـَّــاءُ فـى يـَدِ العُـرْسـَـــانْ
يـُزيـــدُهُ الشـَّجَـرُ الجميـــلُ رَوْعـَــةً
هذى الحدائـقُ حـَوْلـَنـَا نـَراهـا جـِنـَانْ
قـدْ غـازَلَ الليْـلَ النسيمُ مُـبْـتـَهـِجـًـا
وفى الجداول ماءٌ يـُسْـحـِرُ الوجْدانْ
خريـــــــرُهُ الهــَادِى كأنــَّــهُ نـَـغــَمٌ
ماءُ الغدير ومِنـْهُ يـَرْتـَوى الظـَّمْــآنْ
بـَدْرٌ يُـنيرُ لـَنـَا الطريقَ يَـحْـرُسُنـَـــا
مِلْءُ الطريق ضياءٌ والليــَالى أمـَانْ
صوتُ البلابل ليْلاً 00قدْ عـَشـِقـْنـاهُ
والطيرُ أنـْشـَدَنـَا بـِأجْـمَل الألـْحـَـــانْ
نـَسـَــائمٌ هَبَّتْ فـَنـَنـْتـَشـِى طـَرَبــًـــا
نـَسْتـَنـْشـِقُ العـِطرَ والفـُلَّ والرَّيْحانْ
نَنْسَى الهُمُومَ وفوْقَ الحُزْن نَرْتَـقِى
نـَعـِيــشُ لـيـْلاً هـانـِئـــًا بـِـلا أحْـزانْ
هذا الطريــقُ بـِقـَرْيـَــةٍ وُلـِدْتُ بـِهـَا
ما عِشْتُ أّذكرُها بالخيْر والعِـرْفــَانْ
تـَبْدُو كَـلـُؤْلُـؤَةٍ مـِنْ سـِحْر مَنْظـَرهَا
فـَقـَلـَّمَا مِثـْلـُهَا فى ســـَــائِر البُلـْدَانْ
مَازارَهَا ضـَيـْـفٌ 00إلاَّ تـَمَـنـَّــاهـَـا
هـِىَ الحيــــاةُ لكلِّ مَنْ هُـوَ إنسانْ
فـقـدْ حَـبَـاهـَا اللـهُ مـَوْقـِعًـا حَـسَـنـًا
وأهـْلـُهـَا وُصِـفـُوا بالجودِ والإيمَـانْ
أطـْفـَــالـُهـَا نـَشـَأوا للـهِ طـاعَـتـُهُـمْ
وأيْنَمَا حـَلـُّوا يـَضْـوُونَ كل مَـكَـــانْ
شـَبـَـابُهـَا مـَثــَـلٌ فى العـِلـْم والأدَبِ
فخرٌ ومـَفـْخـَرَة ٌ لمُعْـظـَم الفـِتـْيـَــانْ
رجَالـُهَـا خيْرُ الرِّجــــال فى المِحَـن ِ
ضَحُّوا بأنـْفـُسِهمْ ليَحْرُسُوا الأوْطانْ
نـِسَــــاؤُهـَـا ذهـَبٌ وأيـْنـَمَا وُجـِدْنَ
تـَحْلو الحَيـَاة ُبـِهـِنَّ عِشـْرَة وحـَنانْ
شـُيـُوخـُهـَا دَوْمـًا للنـُّصْح قدْ عَمِلوا
وعُـمـْرَهُمْ عَـاشُـوا للذكْر والقـُرْآنْ
والهَـيْـتـَمـِىُّ مُحَمَّدٌ 00بـِهـَـا وَطِــنَ
هـُوَ التـَّـقِـىُّ مَـقـَـامُهُ لهـَــا عُـنـْوَانْ
أمـَّا الذى وُلـِدَ بـِهَـا00 هُـوَ أحْـمــَدٌ
يـُدْعَى بـْن حَجَر ٍوحُجَّة ٌفى البَـيـَانْ
هِىَ الهـَيــَاتـِمُ قـَرْيـَتِى شـَرُفـْتُ بـِهَا
كـَقـَطـْرَةٍ هَـبَطـَتْ مِنْ جَنـَّةِ الرَّحْمَنْ
أدْعـُــــــــو الإلـَـهَ ألاَّ أفـَـارقـُـهـَـــا
إلاَّ ويـَشـْمَـلـُنِــى بالحُـبِّ والغـُفـْرَانْ
سُبْحَانَ مَنْ خـَلقَ الوُجُودَ مِنْ عَـدَم ٍ
هُـوَالمُهَـيْـمـِنُ والمَعْـبـُودُ والدَّيـَّــانْ

قراءة فى قصيدة إنتحار للشاعر أشرف صديق بقلم ..ماجدة قناوى




 

قراءة في قصيدة إنتحار 
للشاعر أشرف الدسوقى

(استخدام الشاعر عنوان للقصيدة معبرا عن سياق المعانى التى تدور حولها الأبيات وأجده موفق جدا فى هذا العنوان الذى يجذب القارئ أولا 
ويعبر عن المضمون ثانيا ببراعه فائقة)
الدائرة ...مصطلح قوى جدا رأيته بعدة صور فقد تكون ...
القصيدة التى  تحمل قضية الكون أوالكرة الأرضية التى تكاد تنفجر من كثرة الصراعات بداخلها من بدء الخليقة وحتى يومنا هذا ...
أو الوطن العربى وهنا يوضح قضية المجتمع المصرى ومدى المعاناه التى يجدها المصريين متجسدة فى حال الوطن أو الدائرة المغلقة التى تحكم على انفاسهم ...
وقد ننظر الى الدائرة هنا بانها الكون أو الوطن أو الدنيا أو النفس البشرية ذاتها التى تتوه بداخلها الروح ... فجاء متحدثا عن هذا بقوله ... / الدائره / وكأنه يوصف متاهة تدور حولها الأحداث التى لا تنتهى ........
 


إنتحار
الدايره كرهت شكلها من غلّبها ..
إتربعت .
أمروها ترجع أصلها أحسن لها ..
إتمنعت !!
قبضوا عليها وعلقوها فوق جدار الظلم
حتى إتمعينت !

وأجده يسترسل فى رسم الدراسات الهندسية ويسقطها على الحالة التى تملكت من الشاعر وكأن الضيق والمتاهه بداخله قبل أن يكون فى الكون ...فيقول ...
الدايره كرهت شكلها من غلّبها....إتربعت..... يا لها من براعه كيف جسد لنا الحالة وكأن سيدة تمكث حزينه من الغلب وتتربع و يدها تحمل هموم الحزن وكذلك الدائرة التى تغير شكلها من الغلب الى مربع يا لك من بارع هندسى ولغوى توظف الكلمات ببراعه وتتوالى الأحداث
أمروها ترجع أصلها أحسن لها....إتمنعت.....
 
ضغطوا عليها بسن برجل ..
هددوها باستطاله إتبرجلت .
واما انغرس مابين ضلوعها كام قلم ..
صرخت بكت .
لمحت بعينها كام هرم ..
مدّت ضلوعها تستجير ..
بعِد الهرم
ووراه هرم ..
ضلعينها وقعوا مكسورين ..
إتثلثت .

.من الآمر والحاكم بأمره هنا من الذى يدخل فى حدود شائكه ويعكر صفو النفس ويقبض على الروح ويجبرها على تغير مسارها الذى خلقها الله عليه بل ويسلط نفوذه وقيوده عليها لاحظ ان الكاتب هنا استخدم الفاظ هندسية بحته تعبر عن المضمون ببراعه فائقة جدا ...فنراه يتحدث عن ذلك فى قوله ... !!
قبضوا عليها وعلقوها فوق جدار الظلم....حتى إتمعينت
لاحظ تطور حاله الدائرة الى مربع ثم معين وكيف يتحول الى مستطيل من اين اتيت بهذه الصورة البارعه وكيف تمسك بخيوط الحروف وتمد المعانى وتسقيها جمال ...ما أروعك !
ضغطوا عليها بسن برجل....هددوها باستطاله إتبرجلت
حينما اتبرجلت الدائرة وتحولت الى مربع ومن بعده معين ومن بعده استطاع الضغط النفسى ان يولد قطر بين نقاط الضعف بالنفس كى تحاول ان تواصل سرد مشاعرها تبرجل الشاعر ايضا ...وكان صراخ القلم هو صراح الوطن وصراخ الكون اجمع
واما انغرس مابين ضلوعها كام قلم.....صرخت بكت
لمحت بعينها كام هرم.......اترون الاهرامات هى اربع مثلثات تجلس فى معين النفس وتبكى الان ...تصرح انجدونى العدو يمزقنى يفتت اركانى
استطاع ان يقسم كل ركن جيدا وهو يقف بعيدا ينظر الي..
مدّت ضلوعها تستجير ..
بعِد الهرم
ووراه هرم ..
ضلعينها وقعوا مكسورين........إتثلثت..........أضاع الشاعر هنا مثلث أو ضمة بداخل المثلث الكبير لا أدرى قد يكون عقدة مثلث برمودا الذى يختفى معه السر واللغز معا ...
 
واما انعرف إن استحله فـ يوم ح يرجع أصلها ..
قاموا استباحوا عرضها فـ عز النهار ..
شربت دواية حبر كانت جنبها ..
ومصيرها كان الإنتحار !!
 
واما انعرف إن استحله فـ يوم ح يرجع أصلها ..
قاموا استباحوا عرضها فـ عز النهار......حتى الان الدائرة اصبحت مثلث واستباحة العرض تاتى لصفة المربع ...وليس المثلث ولكن اسقاطا للحالة كلها فالشاعر ان اخفق فى تسلسل الاحداث الهندسية لم يخفق فى تسلسل الاحداث الانسانية التى تمر بالدفقة الشعورية التى تملكته جيدا ...
ومن المستباح هنااااااااااا
العرض هو الوطن هو النفس هو الكون هو( القصيدة ) ..
شربت دواية حبر كانت جنبها......ويا ليتها لم تشرب هذا الحبر الذى قتلنا قبلها ....... ..
ومصيرها كان الإنتحار
انتحار قصيدة ..........
من وجه نظرى البسيطة أجد الكاتب قد امتلك زمام الحروف جيدا واستطاع ان ينسج لنا صورة باهرة لمعانه الوطن والكون والقلم الذى ينزف على صفحات عمرنا البيضاء بأعنف وأشد العبارات القاتله والواضحة
منتحرا أمام الحروف والكلمات
قد أنتحرت هنا أمام جمال المعانى وبراعه المضمون
تحياتى اليك ... شكرا بلا نهاية
وارجوا ان اكون وفقت
بارك الله فيك وحباك بما يحب ويرضى
...م ا ج د ة
وآلان مع القصيدة

إنتحار
الدايره كرهت شكلها من غلّبها ..
إتربعت .
أمروها ترجع أصلها أحسن لها ..
إتمنعت !!
قبضوا عليها وعلقوها فوق جدار الظلم
حتى إتمعينت !
ضغطوا عليها بسن برجل ..
هددوها باستطاله إتبرجلت .
واما انغرس مابين ضلوعها كام قلم ..
صرخت بكت .
لمحت بعينها كام هرم ..
مدّت ضلوعها تستجير ..
بعِد الهرم
ووراه هرم ..
ضلعينها وقعوا مكسورين ..
إتثلثت .
واما انعرف إن استحله فـ يوم ح يرجع أصلها ..
قاموا استباحوا عرضها فـ عز النهار ..
شربت دواية حبر كانت جنبها ..
ومصيرها كان الإنتحار !!

قراءة فى ابيجراما الشاعر أحمد فتحى بقلم ..ماجدة قناوى



  

نبذة عن الشاعر أحمد فتحى
خريج كلية الهندسه ,شاعر ويكتب مقالات ..مصرى الجنسية ....عضو فى جماعه خرابيش الأدبية و محرر صحفي في جريدة مصر الجديدة الالكترونية ..نقدم هنا دراسة وقراءة شعرية مبسطة لإحدى كتاباته وهى ....التسع آيات كما أطلقت عليها بعد قراءتى لها .....
أعتمد الكاتب على أسلوب النتف الشعرية المبسطة التى تحمل معنى قوى بأسلوب مكثف متخذا قوالب شعرىة مختلفة و محكمة الصنع وتقدم الفكرة بعمق وجمال ......فنجده فى بداية الحديث يتخذ من شخصه كيان متكامل يذكر فيه تفاصيل حياته البسيطه بنظرة شاعرية وواقعية ايضا أعتمد فى حديثه على المفارقات بشكل بارع جدا نجده فى الشطر الأول يقول ....انه يسكن فى ظلام الليل وبرغم ذلك ينافس ويتمرد على الواقع بالنهار ...احساس الكاتب هنا بالشقاء والعناء الذى يتكبده الجنس البشرى قوى جدا لم يحمل بين روحه شخصه فقط بل حمل أرواح البشر أجمع ومعاناتهم ...أتخذ من سماره وكائبته رمزا لهذا العناء وبرغم ذلك فهو ينافس ضوء القمر فى الوجود تلخص المعنى بعد ذلك فى قوله الدنيا تعانده ...ثم يعود مرة أخرى لما كان يوصفه وهو الإنسان ....هنا الشاعر يقدم الأنا فى رقم واحد كصورة شعرية وكا فرد واحد تتحدث عنه العبارات ....وتستمر هذه الفكر على مدار الحديث ....
[1]
../.أنا الساكن ف جوف الليل وبتمرد علي الواقع../..
/ برغم سماري وكئابتي بنافس ف القمر ضيه/
أنا اللي الدنيا بتعانده عشان حلمه يكون إنسان

بدأ الشاعر فى الفقرة التالية أن يخلط بينه وبين تجاربه فى الحياة قدم النفس البشرية فى صورة والدية وكيف يفقد البشر قوتهم وجمالهم بمرور الزمن قدم هذه الصورة بالمفارقة بين الأبوين والورده الحمراء التى تربطهما معا هى فقدت لونها حقا لكن يبقى المعنى الجميل الذى يربط الطرفين معا الوردة مثلما فقد الأبوين شبابهما فقدت الورده لونها ولكن بقى الأصل وهو كون الورده / زهرة بين يديهم وكون الأبوين مترابطين فى مشاعرهم الجميلة ويتبادلان المشاعر والحب والورد بالطبع نظرة الشاب للموقف نظرة سطحية فحين يسأل لما لون الوردة زال من أمام عينه وبرغم ذلك تتهادوا ...فيجب الإجابة بأنه ساذج فى نظرة للواقع الجميل الذى أمامه وقد يكون ماكرا يحمل روح الدعابة فى حديثه للابوين ...وقد يكون هو الوردة نفسها التى يتهادى الوالدين بها مشيرا الى ذلك فى قوله ...برغم اللى بينهم ...ونقف عند هذا المعنى ونتجه الى كلمة كانت أثقلت من العامية بعض الشئ .. أرها ...كات أسرع وأفضل ...وكلمة قالولى بسذاجه ...سذاجه الشاب أمر واقع لنظرته السطحية وقد تكون نظرة مكر أو استذكاء على من يتحدث معهم ...بينما نظرة الذى يجيب هنا لم تكن ساذجة بالمرة .....فقد تستبدل بــذكاوة أو بمهارة ....وأجدها من جه أخرى تصح إذا كان القائل يمكر فالرد بالمكر أيضا ....الجزاء بمثل العمل ... وهنا قدم الشاعر النتفه الثانية فى عددها بشخصين هما الأب والأم .....
[2]

هدية أبويا لأمي ف عيدها كانت وردة حمرا
ومبقتش حمرا برغم اللي بينهم
سألت بسذاجة ليه لونها راح!!؟
قالولي بسذاجة نظرك ضعيف
ينتقل الشاعر فى الحالة القادمة للأخوة ..
حيث وصف بسيط للحالة الطفولية التى تعيش بداخل البطل فهو أوسط أخوته لم يذكر العدد ولكنه مذكور فى الترقيم العددى للدفقات الشعورية وكيف لا يكون اوسطهم وقد ذكر بالحديث قوله ........ خواتي اللي بينهم مبعرفش نفسي........حالة جميلة للشاعر ...توضح نفسها للغاية ...ببساطه ومهارة وسلاسة ... ف كتافي..........فى كتافى ....كان عدد الدفقات هنا الثالث وقدم الشاعر ثلاث اشخاص ايضا .......اذا اخل الكاتب هنا بحقيقة انه الاوسط فكلمة اللى بينهم لا تصح حقيقة وتصح معنى ....حيث وجوده بينهم بروحه الطفولية سواء اوسطهم او اكبرهم ....
[3]
خواتي اللي بينهم مبعرفش نفسي
ونفسي عشانهم أكون حد غيري
ما بفرقش عنهم إلا ف جسمي
وأصغر ما فيهم يكون ف كتافي
وألعب وأصرخ زي العيــــــال

المشهد الرابع صاحب الأشخاص الاربعه المذكورين بعدد الكراسى ...ومشهد إباحى ..وكانزاية ساقعه ... بتعلن وجودها ......تفور على الهدوم... .مشهد صريح ....لن أكثر فى الحديث به ووجوده ان دل دل على شبابية بطل القصيدة الذى اتخذ من كيانه تقديم لصور مختلفه لحياته وحياة أى إنسان ...يمر بمراحل عمره المختلفة ويشعر بما يشعر به الآخرين وإن كانت هنا نظرته للحياة تختلف لربطه بين الواقع والخيال واسقاطاته المختلفة ...
[4]
مناظر ف سينما لمشهد إباحي
والحجز كان أربع كراسي
وكانزايه ساقعة بتعلن وجودها
تفور ع الهدوم

الدفقة الشعورية الخامسة ....يعرف أن كف الأيادى خمسة لكن ليس موضح فى الحياة أن الأطف الخمسة تصدر صوتا إلا عند الشباب .... فى سلامهم على بعضهم البعض .0.... وكيف ربط الكف بالحسد لمن ينظر بعينه لريعان هذا الشباب ......وايضا الفتيات التى تستدير شعورهن فوق الروؤس بالكعكه ....مشاهد رائعه فى صور مكثفة تقدم براعه من الكاتب ...وكيف استغل الرقم خمسة للتقديم لم يجد اشخاص يقدمها بينما وجد رابط بينهم وهو السلام ... الأيدى المترابطه ...الشعور الشبابى ...والمشاعر الجميلة التى تولد فى قلوبهم وقلوب الفتيات ...
[5]
خمسة يا كف الأيادي
يا صوت يطرقع ف السلام
يا خميسة ف عيون الحسد
يا كعكة فوق شعر البنات

الروح السادسة للشاعر ...وعودة للماضى ..وقد يكون الحاضر لذا هو حالة وموقف لأى زمان ومكان -الدراسة – تشابك ألفاظ الميرى والأولاد وتمرين صباحى تعطى احساس بصورة لمدرسة عسكرية .......أو مدرسة الحياة ... ف جرسه ...فى جرسه... الرقم سته هنا كان توقيت يتجمع فيه الأشخاص ... مزج بين الزمن والأشخاذ بصورة بارعه ...
[6]
ستة الطابور ف المدرسة
يضرب ف جرسه للولاد
تمرين صباحي باسم مصر
وتحية ميري للعلم
الروح السابعه للكاتب ..

الدفقة هنا قوية للغاية توضح موقف مر بالكاتب او بطل القصيدة وعلاقته بالآخرين فهى ..صور مبهمه بعض الشئ ولكن بين طيات الحروف معانى جميلة لم يحدد الكاتب أى سبع سنيين عجاف التى مرت ولكن ذكرهم ... وذكر أسبوع الفراق ....أى شخص الذى عانى وفارق ومات. ..........هنا توقفت قليلا أى سبع سنيين عجاف التى يأتى بعدهم أسبوع فراق وموت لجار مريض...ترى هل يكون هنا السبع العجاف حالة المريض أو الجار الذى ظل يصارع المرض فيها حتى وصل يوم الوفاة وهو يوم الثلاثاء من ايام الاسبوع الملون بالفراق اراها حالة مكتمله ....قدمت فى توقيت مناسب لحالا البناء العام للطرح وأيضا بصورة مختلفة حيث لم يبدأ الكاتب بالمريض... بل بدأ بالنهاية عودا الى البداية من السبع سنوات الى المرض ...مسقطا الحالة على الجار بكلمة .سنينه ......ثم يقدم الطرح النهائى للفكرة بقوله جارى المريض ..ترابط بارع جداااااا
[7]
سبعة يا سنينه العجاف
أسبوع ملون بالفراق
سبعة يا يوم التلات
يوم وفاة جاري المريض

الروح الثامنه أو البرج الثامن أو الشهر الثامن من شهور السنة ....أو الأسم الثنائى للكاتب وهو أحمد فتحى المكون من ثمانية حروف أيضا ...هو القصيدة الكاملة التى رويت أمامكم براعه فائقة ...مواليد شهر اغسطس ..برج الأسد ...يتميزون بالشخصية النشيطة والحاسمة والمجادلة والشخصية الفذة اللبقة المميزة الآمرة وليست المأمورة وواضح جدا من بواطن الدفقات هذه المميزات الرائعه ...الرقم ثمانية فى علم الإبراج يرتبط ببرج الجدى+8 وبرج الدلو -8 وليس الأسد وايضا الرقم ثمانية فى الابراج هو برج العقرب بمعنى البرج الثامن فى الابراج ...........بينما هنا الكاتب استطاع ان يربط الشهر بالبرج بحروف اسمة وبالحالة رقم ثمانية ببراعه ووضوح .....
[8]
تمانية يا برج الأسد
يا قصيدة كاملة بتتكتب
ف 8 حروف
" اسمك ثنائي"

الدفقة الشعورية التاسعة والعاشرة أيضا هم الأصدقاء والعاشر هو الكاتب او البطل ..وكيف ربط الحالة باللعب بالكوتشينة وذكر الرقم عشرة بها كلعبه .......صايمة .......وكيف ان الرقم عشرة لن يذكر قولا ......ولكن فعلا .........واللى هيشيل الحساب هو الصديق العاشر للتسع اصدقاء والتسع حالات والتسع آياااااااااااااااااات ....والحساب يوم الحساب كما يقولون ....
[9]
تسعة يا أصحاب الدراسة
يا سهرة ع القهوة ومقلب
ف اللي شال العَشَرة صايمة
واللي هيشيل الحساب

نهاية وليس بنهاية استمتعت كثيرا بقراءتى البسيطة لهذه الدفقات الشعورية الرائعه وكيف استخدم الشاعر لغه الابيجراما الرائعه فى صورة متسلسلة اعتمد فيها على الفكرة المكتلمة والجسد الموجز للعبارات الموحية والمكثفة معتمدا على المفارقات متارجحا فى ذلك بطرح الفكرة بصور مختلفة ....ومرتبه ومكثفة .....ارجوا أن أكون اصبت القراءة
وتحياتى للكاتب أحمد فتحى المبدع ........
حرر فى 17/3/2013
بقلم - ماجدة قناوى -