السبت، 13 مارس 2021

الرضا سر السعادة .. بقلم ماجدة قناوي

 الرضا سر السعادة 


الحمد لله 

العبد ان لم يشعر بالسعادة فحتما هو لا يرى ما وهبه الله من نعم كثيرة 

وينظر الى غيره فيما وهبه الله من نعم ويتمنى ان تكون له 

وهنا يظهر مفعول الرضا السحرى على العباد

 لاتمام السعادة فى قلوبهم

 فإذا رضا العبد بما وهبه الله من نعم وذكر بها نفسه كثيرا

 ولم ينظر الى غيره اتم الله عليه الهناء والسعادة بما رزق 

فلنتخيل شخص غنى ولكن لم يرزق بالاطفال 

وشخص آخر فقير ورزقة الله الخلف الصالح

 لن يجد الغنى سعادة فى رزقة اذا نظر الى الفقير ولم يحمد الله 

وبالعكس لن يجد الفقير سعادة فى ابناؤه ولم يحمد الله 

فالخالق قسم الرزق على العباد بالتساوى 

وما من عبد فى هذا الكون لم يهبه الله نعم لا يحمد عليها سواه 

العبرة بالرضا بما قسم حتى نسعد بالحياة

قراءة فى قصيدة هروب للشاعر محمد مخيمر بقلم ماجدة قناوي

 قراءة فى قصيدة هروب للشاعر محمد مخيمر 

بداية كان مفتاح القصيدة وعنوانها نهاية للفكرة التى بنى عليها القصيدة فكان نهاية هذه المشاعر هو الهروب ولكن ما نوع هذا الهروب و كيف يكون طبيعة الهروف وترى من أى شئ يهرب الشاعر ولماذا يهرب وهذا ما قدمته القصيدة فى بنائها الشعرى المحكم  

 فنجد الكاتب يبدا بـــ ( مانسيتش !!! أول مرة حبيتك ) هل أحببتها مرات عديدة ؟!! أكيد طالما هناك أول فهناك ثان وثالث و.. نهاية حتما هى الهروب فقال :  

 مانسيتش أول مرة حبيتك

 لكن نسيتك من زمان

مفارقة من الكاتب بين من أحبها ولحظة حبه لها فلحظة الحب صافية ولا تنسى ولكن قد ننسى الشخص الذى وهبناه هذا الحب لانه لا يستحق وتبقى ذكرى بالقلب تحمل الحب والحياة والأمل أيضا فجاءت المفارقة والتفرقة بكلمات بسيطة وعميقة وتحمل المشاعر بصورة محكمة وتلقائية وغير متكلفة ثم أكمل الابيات فقال :  

عمرين بيتصارعوا على الحلم اللي شافك دنيته

عمر المحب وماكان يبتغيه من هذا الحب وعمر المحب الذى فرض عليه او لم يختاره ولكن فى قلبه حلم اراد ان يتحقق ولم يستطيع ومازال يعيش الموت بداخله لعدم تحقيق امنيته فقال : 

 واحد بعيش موته وخلاص

 والتاني مات

من الذى مات ومتى هذا الموت ؟

هنا لحظة الخيانة وإجابة عن سبب الهروب الذى سنه الكاتب من البداية فى عنوان القصيد 

 فقال : 

 من يوم ما شافك ماسكة ايد اقرب صحابي

 تنميلة الإيد اللي نامت تحت خدك

 مش بتنسى تذل قلبي 

 وتعايرني بالحقيقة

المشهد السابق مرسوم ببراعة فى كلمات بسيطة وقوية وراقية من الشاعر قمة الروعة أن ترى الكلمات تجسد امام عينك حين تقرا وأنا رأيت هذا ألان رأيت الحبيبة وهى ترخى برأسها على كتف المحب ورايت المحب وهو ينظر اليها فى هدوء ورغم ألم التنميل فى يده إلا أنه سعيد بذلك ولكن حين قال :  

  ( آخر قصيدة كتبتها

 ماكانتش غير آخر محاولة للفشل

 وفشلت اقول لك اد ايه الجرح بيزود في كرهي للخيانة

) ولْعيونك لما بتقوللي سامحني

نهاية المشهد الذى كتبه الشاعر هنا يوضح اسباب الهروب الذى بدا به القصيدة ألا وهو الخيانة التى ادت الى الفشل الذى اعتبره بطل القصيدة سببا نهائيا لموت هذا ثم قال :  

 اطمني ( 

 مش باقي ليا اي صاحب يسرقك

 مابقتش اقسم ضحكتي على أي حد

) مابقتش باطمن لشكل الابتسامة والدموع 

هنا يبين الشاعر النتيجة التى وصل اليها بطل القصيدة والتى اودت به وبقلبه وبثقته فى الآخرين وبين طيف تحطم القلب الذى عشق وأحب ولم يجد فى حبه الحلم الجميل ومدى بشاعه المشهد الذى رأه أمام عينه حين شاهد من أحب فى يد صديقة وهنا سقط معنى الصداقة عنده بسقوط الصديق الذى لم يكن صديقا من الأساس !! ثم قال : 

  ( كشك السجاير بص لي من فوق لتحت

 علشان لقاني مبطل الدخان

 وعيوني مش بتبطلك

) أنا قلبي أعلن صرخته  

مازال البطل يحبها رغم الخيانه وكانها ادمان فى دمه والابيات السابقة دليل على ذلك حيث يوضح المشهد السابق ذكره انه احبها اكثر من مرة وبين كر وفر وهروب مازال يحاول التخلص من ادمان حبها ورغم قدرته على التخلص من ادان السجائر الا انه لا يستطيع ان ينهى رؤية صورتها امام عينيه ويكرر ..  

 " منستش أول مرة حبيتك 

 مابقاش بعيد اخدك ونهرب م المكان

 نبعد لحد ما يختفي دخان سجاير عمرنا

 جايز يكون آخر كلام بينك وبيني .. بعشقك

 جايز يكون .. مقدرش اعيش طعمك خلاص

   جايز يكون .. دمعة بتترجى النزول   

تخيل الكاتب لبطل القصيد ومدى محاولته كسر القهر والألم بقلبه بالخيال وفرض الاحتمالا ت التى قد تتيح لهما معايشة الحلم الموؤد دليل على مدى الصراع الداخلى الذى ذكره سالفا عن عمرين بيتصارعوا وكليهما قد مات هو يشعر بداخله بالحلم ولكن على يقين انه مات وهو ايضا مات معه ولن يعيش ما قد كان ثانية  

 بس الاكيد

 هطلع انا وانتي على أكبر جبل

  وعشان حياتي كلها مكتوبة ليكي

و هنا أكد أن الحياة بين العمرين ..الحبيبن ...مستحيلة ولكى يتلاقا فالموت سبيل لهما هل هو موت حقيقى أم موت للحب المفقود أرى كلمة هانتحر هنا قتل للحلم ولها \ والدليل انه لن يعود لهذا القلب ثانية وأقر ذلك بكملة لا مساس ... لذا جاء الانتحار هنا للمعنى الداخلى للأمال للحب للقلب لاشياء كثيرة أقر الكاتب ان هروبه منها هو السبيل لذا قرر ان ينحر وينتحر بداخله هو ومن أحب ... وقال :  

هانتحر .. وهقول لقلبك .. لا مساس  

بناء القصيدة راقى للغاية الدراما وتسلسل المشاهد وتمساك المعنى من بداية القصيدة للنهاية وتضافر الافكار لتقديم فكرة ومعنى أدبي عن الحب عن الصداقة عن القيم الإنسانية قدم ببراعه ونقله الشاعر للمتلقى بأبسط الكلمات والمعانى دون تكرار أو ملل 

دفقة شعورية صادقة نقلت بريشة فنان 

تحياتى الكاتبة / ماجدة قناوى

 


قراءة فى قصيدة بلوتو الشاعرة الاء فودة

  قراءة فى قصيدة بلوتو للشاعرة ألاء فودة  



قراءة بقلم ماجدة قناوي 

حاولت أن أمسك بمجداف الكلمات أبحر فى سطور المعزوفة الفريدة التى قدمتها الشاعرة الرائعه آلاء فودة فوجدتنى تارة أسبح فى عالم الخيال وتارة أسبح فى عالم الواقع بمجداف الخيال وتارة أطوف خارج المجرة فى حالة من التصوف والزهد والروحانية التى تأخذك بعيدا جدا الى عالم يجتمع به كل أصناف البشر دون تضارب ودون صراعات يا له من عالم يغيب فيه العقل ويسبح ويطير من أرض الواقع إلى أرض الخيال تختال فيه الحروف والكلمات وتتراقص رقصة الدراويش يتأبط الحلم فيها بأذرع الطائر الوحيد ويدور في مجرة الروح ويعلو ويعلو ويعلو حتى يصل إلى قاب قوسين أو أدنى عالم تتساوى فيه الشخوص وتترابط فيه الأرواح لا أحد ... لا زمن ...لا مكان ... لا جنسية ولا أديان ..يطوف يطوف بالروح والأذهان بلوتو هذا العالم الجميل الذى يحلم به الكاتب بين أوراقه المتناثرة في اعالى السماء جمع فيه بين اللاشئ والشئ ...الفقير والغنى ...العالم والعابد والــ جاهل الذى همشة التاريخ بيد التاريخ ..وجمع بين الموتى والأحياء وبين حلوى الأغنياء " شيكولا " وطعام الفقراء " باعه متجولين " بين الحسين ودماؤه الطاهرة والمعرى وأفكاره الزاهده...وبين فلاسفة وشعراء الغرب " نيتشه " ورمز من رموز التصوف اللانهائى " شمس التبريزى " وبين الحب وصانعية وفناء الجسد وتعلق الارواح " قيس ليلي وكيف ربط الكاتب بين الاسمين دون واو عطف وكانهما اسم واحد تلاصقت ارواحهم في رقصة المولوى ...وكيف حمل الكاتب ضيوف القصيدة بريشة من كلمات وحروف الى هذا العالم الغيبي اللانهائى من الوحدة والتضافر والنقاء والابداع " أفق الغيب " ويصعدون صوب الماء لا سماء لا دماء لا جفاء لا سؤال لا جواب لا شئ ..لا شئ انت في حضرة الغيب انت في اللامكان تطير بلا اجنحه بانفاسك تصعد الروح الى اعلى واعلى ..لا شئ يمنعك ان تحلق هنا بخيالك وجسدك وروحك ..عليك ان تذوووب مثل قطعه سكر في فم دافئ بعشق جميل .هنا في هذا الكون انت حر تستطيع ان تكتب .. تعشق ترقص ..تعبد ...لا بغي ..لا كراهية .. .لحب باق والعشق كاس والحياة هى الفناء في معنى المعنى...اخرجنى الكاتب من حالةالعشق الى الواقع حينما اصر على خرق قواعد المدينة الفاضلة والعالم الغيبيى بدخول طاولة الغرب الرخامية .. .ولكن سنعود ثانية مع روح الأنبياء والصديقين .. .وعالم النورانية والجمال .بلوتو هذا العالم الرائع الذى يبحث عنه الكاتب ويغرق في وصفه ببراعه وجمال إلا أنه يصارع الواقع احيانا في خياله فيقتحم خلاياه النقية ويمزق اواصره ثم يهدأ ويعود ثانية يقمن أوطانا من الأمنيات ..." دون تحرش " قضية معاصرة طرحها الكاتب في كلمتين تغنى عن قصائد تكتب دون جدوى ..رائع جدا هيا بنا نذهب الى بلوتو ليمنحنا بطاقة هوية ...أخيرا .. بالجنون .... تحياتى الكاتبة / ماجدة قناوى . 

أتركم مع القصيدة الرائعه 

لنذهب لبلوتو

 ربما المناخ هناك أكثر عطفاً

كي أقيم حفلاً للمهمشين والشعراء والباعة المتجولين وصانعي الشكولا

وأدعو الموتى والأحياء 

ربما الحياة هناك تتسع للزمنين

سأدعو الحسين المعري نيتشه شمس تبريز وقيس ليلى

سيبدأ الحفل برقصة المولولي فوق غيمة خضراء

سيمتطي الحاضرون أفق الغيب ويصعدون صوب الماء

لا سماء لا سؤال ولا جواب

لا شئ يربطنا بجاذبية أرضِ كاذبة

ولا رفة عقرب توشي بانتصاف ليل المغرمين

حتى لا تذوب سيندرلا الحفل تاركة قلب الضحية وحذاء من قصب

المساء هنا سرمديٌ

شهيٌ لمخاض ألف قصيدة وإغواء رجل أربعيني 

يبحث عن روضة أطفالٍ ودفء أنثى غائبة

ينتهي المولولي حاضراً من غيبته

ليدرك أن الكأس لا يُملأ والحب لا ينفذ

_طاولة من رخام أجنبي_

وحتى في بلوتو يستوردون _الزهو_

الأنبياء هنا يصلون معا بصلاة واحدة

ويقتسمون رغيف النور بأيدٍ من ذهب

المناخ في بلوتو جديرٌ لمئات النساء _متعددي الخلية_ 

كي يقيمن أوطاناً من الأمنياتِ

دون تحرش أنصاف الكلاب وبائعي اللحى 

لنذهب لبلوتو فالمناخ يصلح لانتصار جنوننا

ومنحنا _أخيراً_ بطاقة هويه


الانفتاح الأجناسى فى قصص" روح الحكاية " للكاتب الكبير منير عتيبة بقلم : ماجدة قناوي

 الانفتاح الأجناسى فى قصص" روح الحكاية "

 للكاتب الكبير منير عتيبة 

بقلم : ماجدة قناوي

              النص الأدبي هو النوتة الموسيقية للمؤلف وأداة العزف هى الكلمات التى يقدم بها منهجه الخاص للمتلقى ؛ فيغير فى أفكاره ومبادئه وقناعاته وتعد القصة القصيرة جدا من أهم الأجناس الأدبية التى تواكب عصرها لارتباطها الوثيق بالتحولات المعاصرة للإنسان فى شتى المجالات حيث انتقاله من عالم الهدوء والبساطة فى حياة البادية إلى فضاءات المدينة الواسعة وتغيراتها المتعددة وفى" روح الحكاية "  للكاتب منير عتيبة كان لنا هذه الدراسة عن ثلاثة نصوص منها ونقدم ذلك فى نقاط رئيسية وهى : العنوان والسؤال العاصف لذهن المتلقى ، المميزات المرجعية ، والمميزات الدلالية والمميزات الجمالية لكل نص .

            بداية اختار الكاتب عنوانا يحمل سؤالا ضمنيا يعصف ذهن القارئ من أول وهلة لقراءته ؛ فكانت " روح الحكاية " هى المعنى المقصود من كل نص يقدم ؛ فحين كان العنوان لنص " من أجل الحياة " كان السؤال الذي يطرق ذهن المتلقي هو ماذا حدث من أجل البقاء على الحياة ؟ وفى " رجل مهم " تُرى من هو الرجل المهم ؟ وفى " أحلام للآخرين " تُرى من الذى يحلم وما  هذا الحلم ؟ فكان موفقا فى اختيار العنوان الرئيسي للمجموعة وكذلك النصوص وتعتبر نصوص عتيبة بمثابة وجبه دسمة تم تحليلها لتصبح عقارا سهل الهضم ومركز المفعول مقدما إياها للمتلقى على طبق من ذهب و بالرغم من صغر حجمها إلا أنها تطرح قضايا ذهنية وإشكاليات إنسانية متعددة وعويصة وذات قيم معرفية كبيرة .

 وكما قال / هنري ديفيد ثورو :

 " ليست القضية في أن تكون القصة طويلة ، بل سوف تأخذ وقتاً طويلاً لتصبح أقصر "

            

                وبالنسبة للمميزات المرجعية وحيث أن القصة القصيرة جدا تحمل فى أبعادها المرجعية ورؤيتها المغلفة بالنزعة المشهدية التراجيدية موت الإنسان المعاصر وانبطاحه أخلاقيا فى ظل الإباحية ومفاتن المادة والحروب التى أطاحت بالشعوب العربية وتفاقمت معها القيم السلبية والظواهر المشينة ؛ لذا يحتاج المجتمع إلى تطهيره بالقيم الإيجابية والضمير وصفاء الروح ومنها استخدم الكاتب منهجية الإصلاح الذهنى ومرجعية المشهدية الضمنية المكثفة جدا لتتناسب مع منظور القصة القصيرة جدا حيث التركيز على الفكرة أكثر من السرد المشهدى والتفصيل والإسهاب .  

          فنجده فى " من أجل الحياة " يقول : كان يسن سيفه  /   يملأ خزانة مسدسه   /  يضغط زر قنبلته الذرية ؛ فاستطاع الكاتب أن يدمج عصور ما قبل التاريخ والعصر القديم والحديث معا فى ثلاث جمل بثلاث كلمات ألا وهى ( السيف والمسدس والقنبلة الذرية  )  .

         و فى " رجل مهم يقول :    تجمد بطل الفيلم حائرا لا يدرى ما يفعل بالكرسى  /  سوف تتهدل خصلة شعره على جبينه العريض  /  طوال الخمسين عاما الماضية /  أعرف أنه سيضرنا جميعا دون أن يصاب .... وهكذا..  فنجد أن هذا النص من النصوص التى لها مرجعية سياسية حيث يأخذنا الكاتب على جناح الخيال لنرى سردا لمشهد سينمائي بالغ التصوير يجسد أمام أعين القارئين كمشهد الثورات فى المجتمعات العربية كافة ومصر خاصة وكيف ثار العامة على الحاكم الظالم ، ولكن هل أتت الثورة بثمارها حقا أم وقف الحاكم الظالم  بالكرسى لا يدري ماذا يفعل به والعامة تضحك على ثورتها ولا تدري ماهى فاعلة بعد ذلك ؟

          ونجده فى " أحلام للآخرين " يقول : حلمت أننى تزوجت سلوى /  تزوج حسن بسلوى..  حلمت أننى ترقيت إلى درجة مدير عام /  ترقية عبد المقصود إلى درجة مدير عام بمرجعية وأسلوب صياغة ولغة  لها بعد نفسى ومجتمعى بالغ الأهمية حيث الفرد وعلاقته بالآخرين وكيف يؤثر فيهم ويتأثر بهم . 



   أما بالنسبة للمميزات الدلالية وحيث أن القصة القصيرة جدا تتسم بمجموعة من الخاصيات والمميزات الدلالية التي تميزها عن القصة القصيرة والرواية وباقي الفنون والأجناس التي تعرفها نظرية الأدب .

             فنجد خاصية التكرار عند الكاتب حين استخدم الكاتب نفس اللفظ " يقين " ثلاث مرات  فى سطورها الثلاث الرئيسية دليل على الإصرار والعزيمة على تحقيق هدف معين للبقاء على قيد الحياة فأي يقين هذا الذي يدمر الآخر من أجل الحياة  ؟!! .

           ونجد خاصية الإسقاط فى " رجل مهم " .. فهل كان هذا المشهد يرصد القضية الفلسطنية أم  ثورة الربيع العربي أم حارة من حوارى القاهرة الكبرى التى  يتشاجر فيها الحرافيش من أجل " رجل مهم "  ؟!! أخذنا الكاتب بهذا الإسقاط  إلى خيال وآفاق بعيدة  وعلى عقل المتلقى البحث عن المعنى والهدف   . 

            ونجد خاصية السخرية حين استخدمها الكاتب ضمنيا وتلميحا للمعنى المقصود غير عابئ بالتهكم المباشر أو الفكاهة أو التنكيت والضحك وهى من أساليب السخرية أيضا .

      ففى "من أجل الحياة" يقول ( فتنفست بعض الشك لتستمر الحياة ) أى حياة بعد هذا الدمار ؟! وفى رجل مهم يقول متهكما ( فقط سوف تتهدل خصلة شعره على جبينه العريض )( أبدا لم يتعلموا ) ( قهقهة الرجل الهزيل ) (  تجمد بطل الفيلم ) وفى أحلام للآخرين يقول ( قررت أن أحلم بموتى على أن يغسلنى (....) وكأن هذه النقاط تعبر ضمنيا عن الحلمين السابقين وأبطالهما وهنا وفق الكاتب أن يسخر ضمنيا من الواقع الملموس بتلميحاته البسيطة . 

           بينما نجد خاصية الإدهـــاش وهى خاصية هامة جدا بهذا الجنس الأدبي وناتجة عن الغموض والإضمار والحذف والتخيل وترك نقاطا فارغة ومفارقات تساهم فى إرباك المتلقى وجذبه للمشاركة فى النص وأجد الكاتب استخدم ذلك فى نص أحلام للآخرين فقط حين ترك مساحات النقاط الفارغة  فى جملته .. قررت أن أحلم بموتى على أن يغسلنى (....) .

              أما بالنسبة للمميزات الجمالية فمن ناحية التركيب النحوى نجد أن القصة القصيرة جدا تعتمد على الجمل البسيطة الفعلية  للتدليل على الحركية والتوتر الدرامي وإثراء الإيقاع السردى وخلق لغة الحذف والإضمار  والجمل الاسمية  للتأكيد والتقرير والوصف وتبيان الحالة .. وعامة الجمل القصيرة الغرض منها البحث عن إيقاع سريـع يتناغم مع هذا الجنس الأدبي حيث الاختزال والحذف والإضمار وتشويق القارئ والابتعاد عن التطويل والإسهاب .

          فنراه فى "من أجل الحياة " استخدم الفعل الماض (كان) دلالة على أن الأمر حدث بالفعل وكل ما هو آتٍ من أفعال فى المضارع كان يفعلها باستمرارية وتغير مستمر وهذا دليل على سرعة الزمن ومروره فنجده يقول : ( يسن / يملأ / يضغط ) 

         ونجده فى " رجل مهم " يقول :  ( تجمد) فعل ماض  دليل على توقف الزمن والأحداث   ( تتهدل ، يتناول ، يخبط ) يساندها من جانب آخر التسويف مما يدل على  توقع رد الفعل لتكراره من قبل أمام عينيه فيستشرف المستقبل ويقول: ( سوف تتهدل ، سوف يخبط ) وأيضا خمسين عاما ( يرى ) هذا المشهد يتكرر..

          وكذلك فى أحلام للآخرين يقول : ( حلمت ، ترقيت ، صدر ، تزوجت ) (  قررت )     حين قال قررت أن أحلم بلغة المضارع  دليل على استمرارية الأحداث كنتائج حتمية لهذه الأحلام .    

                      ومن ناحية الشكل نجد أن خاصية الحجـــم القصير أهم ما يميز القصة القصيرة جدا  فنجده فى من " أجل الحياة "  أربعة جمل فقط ، وتستغرق أكثر من نصف صفحة فى" رجل مهم" وهو مايسمى بالحجم  الميكروسكوبي الذى يلجأ إليه كتاب القصة القصيرة جدا أو الومضة القصصية التى لا تتعدى سطر فى بعض الكتابات . 

           ومن ناحية خاصية الوصف نجد أن القصة القصيرة جدا لا تهتم بالوصف التصويرى القائم على التفصيل والإسهاب المتواجد بالرواية بل تعتمد على الصفات البلاغية المكثفة .

            فنجده في من " أجل الحياة " حين استخدم  المصطلحات الثلاث ( راسخ ، قوى ، لا يتزحزح ) بهذا التسلسل الذى يدل على الثبات على الفكرة الرئيسية وهى البقاء على الحياة ؛ فمن أجل الحياة علينا أن نحيا فى سلام أولا. 

           وفى " رجل مهم " يبدأ بالراوي الذى يرصد المشهد من بعيد ويحذر الجميع من عواقب الأحداث التى تمر أمام عينيه طوال خمسين عاما ولا أحد ينصت إليه ؛  فنراه يرسم بخياله مشهدا سينمائيا يحمل لغة الإسقاط السياسى والمجتمعى فهذه الصورة السينمائية البسيطة جدا كانت تحدث فى أفلام نجيب محفوظ مثل  ملحمة الحرافيش؛ فيصور الشعب أو الطبقة الكادحة بهذا الفقير( الهزيل ) دليلا على الفقر الشديد والجوع ( المهمش ) الذى يضحك على حاله ولكنه يثير الضجيج ضد الحاكمين بهذه ( القهقهة ) رغم أنه ( صامت )  ( فى ركن قصى ) دليلا على الوحدة والخوف والاستسلام ( يتناول حبات الترمس ) .. بل يتناول حبات الصبر .. (تنفجر نافورة الدماء ) وكأنها فوهة بركان تنفجر  . 

          وفى " أحلام للآخرين" يصف الحلم ويتبعه بنتيجة ، حلم و نتيجة ، ثم حلم ويترك للمتلقى استنتاج النتيجة المحيرة والمتوقعة حسب البعد النفسى لكل متلقى ومدى أهمية إحدى نتائج الحلمين  بالنسبة له حين قال الكاتب ( قررت أن أحلم بموتى على أن يغسلنى (.....)) 

            وكان الراوى فى القصص الثلاث مشاركا فى النص الأدبي بينما كانت البدايات بمرجعية نفسية  " البطل يتحدث " وتبهرنا الخواتيم المتنوعة فجاءت واضحة فى من أجل الحياة ومفاجأة فى أحلام للآخرين ومعضلة فى رجل مهم .


            ومن ناحية الانفتاح الأجناسي للقصة القصيرة  يعتبر أهم خاصيات القصة القصيرة جدا ، حيث نجدها كالكبسولة القصيرة تستوعب مجموعة من الأجناس الأدبية والفنون المجاورة كتشغيل اللقطة السينيمائية ولمحة الخاطرة وسخرية النادرة ولغز التنكيت والسرد القصصي والروائي والصورة التشكيلية والتوتر الدرامي وكذلك  أهم انفتاح للقصة القصيرة جدا هواستيعابها لفن الشعر حتى أن القصة قدمت عند الكاتب بشكل الشعر النثرى فى بعض النصوص مثل نص  "من أجل الحياة" .  

الكاتب الرائع منير عتيبة استطاع فى أقصوصاته الفنية الثلاث هذه أن يقدم لنا وجبة متكاملة ومشهدية رائعة السرد والإخراج  مستخدما الرمزية بالكلمات الدلالية التى تخاطب العامة فى صورة الفرد؛ فالكل يحلم والكل يسعى ليكون مهما من أجل حياة أفضل ؛ 

غير أننى وجدت ما يثير الشك فى نفسى حين قال "فتنفست"  ولا أدرى أكان يريد دمج البطل بشخصية الكاتب أو الراوى أم أنه أجدر به أن يقول ( فتنفس ) .

 وكذلك تكرار جملة ( الخيزران الذى بيده ) فى نهاية قصة " رجل مهم " أراها زائده على النص .


 


لا انفصال بين الدين والحياة...

 .. لا انفصال بين الدين و الحياة فشريعة الله في الأرض هي المنظم لحياة الإنسان..

ولكن البعض لا يطبق ما يقول وهناك من  يستغلون أسم الدين لما يناسب اهوائهم ومصالحهم الشخصية

 وأصبح بذلك  الدين مفتاح سحري لهم للدخول لعقول وقلوب   البشر العاصى الذى يريد التقرب من الخالق

 وهو لا يحتاج وسيط فالله قريب مجيب الدعاء لا يحتاج الى وسيط مثل من يرتدون  عباءة الدين للتستر على سلوكياتهم ..

الأمر لله من قبل ومن بعد هو قادر على تبديل الأمور للأفضل وجمع شمل الأمة ...

وكلا الطرفين الشيوعى والعلمانى لا جدال على تلبيس الحق بالباطل فى أقوالهم ولكن وضوح الشمس الكارثة الكبرى هى تلبيس الحق ببطلان الحق وتحليل الحقيقة بطمس الدلائل ...والله المستعان على ما يفعلون

 أصبح الكل أداة لتنفيذ المخطط الصهيونى لتدمير الشعوب العربية والذى أراه من وجه نظرى البسيطة من تدابير الإله لاحقاق الحق الذى لا يميز فريق عن الآخر ولا يسيطر على العقول بغيابها ... 

فما يخططون له للحفاظ على كيانهم الصهيونى ما هو إلا حفر لقبورهم بأيديهم لنصره الحق ...

ليميز الله الخبيث من الطيب ...

 الفتنه قائمة فأتقوا الفتنه ..ولاتعتدوا إن الله لايحب المعتدين...

والجيش هو كيان هذه الدولة فلا مجال للطعن به وبقادته الشرفاء ...

 وكما ترون الدول الأخرى تم تفريقها وتقسيمها إلى طرفين وجيشين والكل يحارب بعضه البعض 

...الفارق الوحيد أن جيش مصر هو خير أجناد الارض هم أبناءنا ... وإذا فسدت القادة فعلينا أصلاحها والأصلاح هنا ليس بتفريق صفوف المسلمين وكوننا فريقين 

الإتحاد وتقبل الآخر يا أمة محمد ...

هناك من ضاع بين صفوف المؤيدين والمعارضين 

وحسبي الله ونعم الوكيل فيمن يبث التفرقة والفتنه بين صفوف الشعب باسم الدين من يريد أصلاح الأمة فعلية الاتحاد 

حفظ الله مصر شعبا وجيشا معا ..


نهضة الفكر البشري بقلم الكاتبة ماجدة قناوي

 نهضة الفكر البشرى 

يحتاج هذا المصطلح الى الكثير من الفكر والأداء والقناعات البشرية السوية كي يتحقق ... 

  الـ ضمير الـحى الذى يخاف الخالق لا المخلوق فلا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق ولا تذكية لنفس على الأخرى إلا بالتقوى

 تقوى الله فى الأخرين وفى العمل وفى سائر التعاملات الإنسانية على وجه البرية

 الـروح الـ طاهرة التى تستطيع أن تميز بين الخبيث والطيب فى هذه الحياة المليئة بالفتن والتشتت

 أصبحت هذه النفس عمله نادرة جدا وقد تعذب صاحبها فى ظل أجواء لا تساعدها على التنفس والحياة

 وتظل تكابد وتصارح الخبث حتى تلفظ أنفاسها الأخيرة أمله رضا الرحمن ....

.والتواصل بين البشر فى ظل غياب الضمير وفساد القلوب أصبح أصعب شئ يمكن للمرء أن يدركه دون عناء

 واصبحت التنمية ونهضة الأمة تقع تحت وطئه الفساد والظلم والمصالح المتبادلة

 التعاون فكرة مطلوبه ولكن يصعب الحصول عليه فى مجتمع يتفشى فيه الفساد أكثر من اللازم ولكن يبقى الأمل فى ضوء خافت يصدر من قلوب أصحاب الأرواح الطاهرة والمتمسكة برضا الرحمن وحب الخير للغير ...




الأربعاء، 20 نوفمبر 2019

قراءة شعرية فى ديوان الكاتبة دولت عماد بقلم الكاتبة ماجدة قناوي


 
 





المضمون والمكنون 
فى ديوان (عن امبارح )
 للشاعرة دولت عماد 
بقلم الكاتبة ماجدة قناوي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
         الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد
عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
أما بعد
ديوان  (عن أمبارح ) شعر بالعامية  المصرية للشاعرة والإعلامية دولت عماد أتخذت فى دراستي الشعرية هذه محورين المحور الأول هو الحديث عن مضمون كل قصيدة على حدى فى عجالة والمحور الثاني هو النظر إلي المكنون الذي يحتويه الديوان والرسالة التي تبنتها الشاعرة فى ديوانها ككل  .

عن الشاعرة 
*دولت محمد عماد مصطفي بسيوني.... "شاعرة وإعلامية"
*مواليد "كفر الشيخ "......أبريل "1979" 
*ليسانس شريعة "جامعة الأزهر"
*ماجستير إعلام مهني "لأكاديمية البريطانية"
* عضو جمعية المراسلين الأجانب بالقاهرة
*رئيسة لجنة التواصل المجتمعي بشبكة إعلام المرأة العربية
* قيادية بشبكة إعلام المرأة العربية
*تم استضافتها في العديد من القنوات والإذاعات المصرية
*نشرت قصائدها في العديد من المجلات والصحف العربية
مقدمة عن الغلاف
من أول وهله عندما تصافح  أوراق الديوان وتقع عينيك على غلافه المميز  ناصع البياض كقلب صاحبته وتلك الفتاه الغارقة فى احلامهاعلى شاطئ البحر والممسكة بسنابل فى يدها تأخذك فى حالة من  الخيال لتسافر مع تلك الفتاة لترى فى أى شئ  هي هائمة وعن أى شئ تبحث فيباغتك عنوان الديوان " عن أمبارح  ليحدد لك مسيرة وخط محدد لهذا الخيال ..فيأأخذك الكاتب إلي عالم الماضي الذي لا تعلم عن أى حقبة زمنية يتحدث عنه وهل هو أمسه  القريب أم  البعيد أم أمس الجميع الذي يبحث عن مبتغاه فى مخيلة القارئ  .

الإهداء لمن ... ؟
وعندما تبدأ فى رحلتك مع الكاتب وأول ما تقع عينيك عليه هو الاهداء  
لمن كان هذا الاهداء ...
إلى:  نفس صابرة تمسكت بحبل متين من القيم وجعلت من  الألم.... أمل
إلى: أمي وأبي  ـ رحمهما الله ـ
 إلى: جدتي لأبي التي أثرت بنشأتي ومبادئي وأفكاري 
إلى:زوجي..... رمز الوفاء، والداعم الحقيقي ل ...دولت عماد.
  إلى:أولادي، وأخوتي،  وأصدقائي، وأساتذتي.
إلى: "كل نفس بشرية.... صمدت، وغيرت المسار من لا شيء إلى كل شيء"

النفس الصابرة  / الأم / الأب / الجدة / الزوج / الأولاد / النفس البشرية الصبرة التي غيرت الواقع
هذا الأهداء ليس لم أثروا فى دولت عماد بقدر ماهو لدولت عماد نفسها التى أوضحكت لنا مسيرة حياتها فى أقل الكلمات بهذا الترتيب وهذا الأهداء التلقائي الذي بدأ منها وانتهى عندها مرة أخرى .

البسملة

ثم تبدأ فى الاستعداد لقراءة الديوان فإذا بالبسملة جاءني سؤال هنا وهو ..
هل كانت بسملة أم نقل حالة مريض فى حالة الانعاش ينقل لنا عبر الحروف أسير نبضاته فى دقات الحروف هذا حديث يعبر عن نبض قلب حي يحارب الكون على البقاء
أسير النبض ف حروفي ضعيف جدا؛ بفعل الوقت
أصيل النبض...  مستحمل... هموم كوني
وشايل ضعفي، وشجوني  وحتى ف طيشي، وجنوني
مصبرني....لآخر وقت
  المفتتح
يأتي بعد ذلك مقتتح الديوان  وهذا اسلوب  يمهد القارئ اولا لقراءة الديوان ويضعة فى حالة معينه يفرضها عليه الكاتب وهى حالة التعايش معه وايضا تشويقه لقراءة الديوان وهنا أرى أن الكاتبة اعطت المضمون الكلى للديوان ومكنونة قبل البدء فى سرد التفاصيل
 فالكاتبة سوف تقرا لكم حياة إنسانة الكل يعرف عنها القوة التى تٌخفي ضعفا لا مثيل له يعتبر بالنسبة لها عيب .. كما تربت ونشأت على ذلك ..
يقولوا عني: دي قوية.
"على أمرى...أنا مغلوب"     ( مش بكيفي والله يا جماعة ده أمر مفروض )
بداري نفسي بالقوة؛عشان الضعف...كله عيوب

الديوان
وهنا نقف على أول قصائد الديوان
وحشتيني
وتبدأ الشاعرة بأول نبض فى عروقها ترى هل هى الأم أم الجدة أم الحياة أم نفسها  وقصيدة وحشتيني وعندما تقرأ القصيدة تجد معاني الأمومة تزهر من كل حرف بالقصيدة 
يا ساكنة القلب /  تراب قدمك / غيابك./ بتونس بطيفك  / خبرتك ليا / يابنتي بدعيلك
وتقر بحالة العشق لهذه الحالة الخيالية التى تغرق فى جمالها عندما تلامس طيف والدتها أو جدتها كما اشارت فى الإهداء
  وحشتيني  /  أنا عاشقة... /  يدوم الوصل / تطيب النفس
 وبحكي معاكي / واتكلم تجاوبي.. ، وتسمع حتى أنفاسي
 وتهدا نفسي،واطمن على بكره /   على طيفك يدوم الوصل ف غيابك  
 خيال × خيال رسمته حقيقة مع روحي،وصدقته ...
**  ( وهو....خيال ) هذه النهاية اعتقد انها زائدة لانها  أقرت في نفس السطر بانه خيال والقصيدة انتهت عند قولها صدقته . 

عن أمبارح
وبداية تصف حالة البشر الأغراب فى مجتمعنا وهم الطيبين ينظرون لأنفسهم من الداخل فى حالة لوم واستنكار واستغراب لماذا انا برئ وطيب وحنون ويُجيب هو عن نفسه وتعود الشاعرة لتقر وتشهد ان هذه الحالة تصفهاا قلبا وقالبا تصف الطفلة التى لم تعش يوما كما تريد هي ويشهد الواقع الذى مر بها على كلامها هذا
سألت الماضي والحاضر عن امبارح؛  فقال: أَشهد
شهدت ف يوم ... بإن  الطفلة جواكي.... ماعاشت يوم
أنين الجرح.... كان عالي؛ بفعل هموم
لكني اشهد: بإن انتي... اللي كنتي اقوى... من الجرح اللي كان صاير،
وكان حاير،  وكان بيدور وكان الصبر جواكي... أمان... بيضم ويطبطب على....
  الباقي  وبيت الشعر يتظاهر؛ بيوزن قلب كله.... كسور أنا  البيت اللي كان.... مكسور


أنا...وعكسي
حالة قدمت فيها الشاعرة لحظة صمت تمر بها تظهر فيه ابتسامة تحمل معاناة العالم الذي يكمن فى داخلها وهى عاجزة على أن تظهره لهذا الكون الذي لا يحتوى آلامها رغم أنها تحتوية بكل ما فيه وهى معاناة الأنثى بشكل عام
ف وقت سكوت.... ببين إني ف وجودكم.... باكون مبسوط
لكن عاجز....ف رسم البسمة...على وشي
ومن حيرتي؛ تتوه الفرحة ف ملامحي //
وجوايا...واحد مكبوت  الحالة عامة تعبر عن الكبت والصراع الداخلي
اعتقد ايضا انها جملة زائدة لم تضيف للمعني العام للقصيدة
 بل فضت بكارة الخيال عند المتلقى
وبسرح؛لو باجيب سيرتي؛فبلقى توهة...مخلوطة بأمل مدبوح
واغير لون ف تكشيرتي؛فيظهر عكسي، رغم القلب كله....جروح


برغم التوهة
هذه القصيدة توهة فعلا بين ماضي وحاضر وحياة الفرحة فيها مجرد حلم مصبر البطلة على استكمال باقى حياتها على أمل تحقيقه ولكن تحتاج إلي تكثيف شديد للكلمات المكررة لتصبح ومضه مكثفة تعبر عن نفس الحالة بصورة فلاشات تضئ بالجمل وتصعق المتلقي وتعصف الذهن بصورة أقوى
برغم التوهة،والأشواق....لبُكرةْ الجاي  أنا بحلم....وكون الحلم عنواني؛أكيد هوصل


وبنساني...ف فرحة بسيطة... برسمها، أبروزها؛وتبقى هي...عنواني
زمان الحلم كان...فرحة....بعيدة... ف دنيا وخداني
وتنهيدة،وصوت "سومة"،وكاسة شاي، وقاعدة ف ضلة... لثواني
كبرت ...ف دنيا وخداني،وزادت فيها....أحزاني
ورغم الحزن...مالي الروح؛تلاقي فرحة بتطبطب فتلقاها....دوا لجروح
مثلا ...
((أنا بحلم وحلمي هو عنواني وبيه هوصل وفرحة بسيطه بتخدني فى دنيا بعيدة لصوت سومة وتنهيده وقاعدة فضلة كاسة شاي مأنساني ورغم الحزن مالي الروح بلاقي الفرحة بتطبطب على قلبي فأبروزها وأداوي بصبري أحزاني ))

خيال سارح
القصيدة هنا تحتاج الى تكثيف ايضا واعتقد مفتاح القصيدة هو كلمة حصالة ولو اتخذت الشاعرة فكرة الحصالة وجسدتها بشكل اعمق لمكان تدفن به المشاعر المؤلمة وكيف يدخل ضوء الخيال اليها من فوهة هذه الحصالة لترى العالم كما تريد دون الخروج
حبيت أسرح بخيالي،  واطير...ف بواقي القهوة... بفنجاني
 فلقيت العالم...حصالة...ومليتها مشاعر...أحزاني
من كتر ضغوط الدنيا؛ندوب،وتلف مشاعري،واتوه تاني
وارسمني ف قلب الفرح...حياة فنجانه...يوشوش فنجاني...
بالآهة الطايرة...مع الدخان يظهر لي سحاب،الشكل  الظاهر بيه...إنسان
ويدوب لحظات بسرح ف ملامح وخداني لبعيد... لبعيد
وحلمت أعيش بخيالي،واعيد...نفس الأحلام  دي...ف كون تاني 
(( العالم زي الحصالة مليانه مشاعر مكبوتة من كتر ضغوط الدنيا ندوب ونتوه فى الأهة المغلوطة بنشوف النورداخل لينا من فتحة قلب بيتوارب يظهرله خيال فيحس معاه كلمة إنسان  ويدوب جواه .... ))

سكة سفر // اغنية
لما جيت عينك فى عيني وابتدي بينهم حياة قولتلك مليون بحبك قولتها من غير كلام
تذكرت هذه الأغنية مع أول مقطع مع القصيدة وكأنها أغنية جاهزة ونا نكتشف شاعر غنائي فى كتابات الشاعري دولت عماد
مذهب
لما بصيت لي بعيونك؛ نظرة منك....كات حياة
- يومها -شوقي مد سلم،والإيدين....طلبت نجاة

استبدال او الغاء
والجدار....اللي بنيته من:"بلاش؛ دا صعب جدا"، اختراقه شيء.. محال

قلت:اسلم للضرورة،والخضوع كان إكتفاء
اكتفيت بالصمت،لكن صمتي كان... جواه إيذاء  احتواء

كان شعوري....مش مهم؛المهم تكون بخير
والكلام اللي فرضته حكم أسر....بدون ضمير  قاسي
دا اعتراف مني...بهزيمتي  رغم حزني...رغم حيرتي،
كنت أطمن نفسي بيا إن بعد الصبر....خير

ست الحسن
ومضة في محل انطلاق قصيدة لم تكتب مفتتح قوى لحالة شعورية أقوى لم تفصح عنها الشاعرة
عن الطلة اللي....جواكي // وعن بسمة......محوطاكي
يا ست الحسن، داب القلب.... ف هواكي
وكله اشواق  وطول الوقت... باستني  تطلي عليَّ.... بعيونك  كما المشتاق

وقت الوجع
ماذا بعد سؤال طرح نفسه بعد قرأتي للقصيدة .. لماذا لا تفصح الشاعرة عن الحالة مكتملة رغم إن البداية قوية جدا بعض الأراء تقول لا تفصح عن كل شئ ولكن هنا هل الشاعر يقصد أن يترك القارئ فى حالة حيرة ليبدا من جديد فى قراءة النص كى يتعمق فى روح الكاتب اكثر ويعلم خبايا ما لم يكتبه ويتخيل لمن التنهيده ومن المغترب ومتى يولد الحزن وكيف ولماذا بكلمات قليلة مكثفة عميقة أم أنها جاءت حالة طبيعية جدا ولأن طبيعة هذا الكاتب هى الكتمان والصبر وعدم الافصاح عن بواطن ألامه هى ما اجبرت القلم ان يكتب بهذا الشكل الفلسفي المختلف اعتبرها اجمل واصدق الحالات بالكتاب بل وتغلفها الحكمة والخبرة لجمال المفارقات ودقة التعبيرات ... رغم ان الحالة لم تكن تعبر عن شخص واحد بل شخصان احدهما صابر واحدهما يتخذ الغربة بيتا له
وبيبتدي  وقت الوجع.... من قلب تنهيدة... فراق
وبتتولد دمعة ألم... في كل لحظة... إشتياق
ويمر بينا ليل حزين؛ والليل - ساعات -  بيطول سنين
وبتستخبى... ضحكة صافية جوه.... ف البحر الحزين
عمر السعادة: بينكتب... بسنين شقا... مع غربة.... مسكونة بأنين
الحلم: سقف حنان بيجمع شملنا والغربة كات... سكين بيطعن حلمنا

أصعب قرار
اعتبرت اصعب قرار رد على سؤالي فى  القصيدة السابقة خاصة ان الشاعرة في كل قصائدها تقدم لنا حالة تعايش كاملة لروح واحدة بوحدة عضوية متجانسة مع اختلاف الحالات المقدمة ....الا ان بعض الكلمات مثل  اصعب قرار// مشاعر //فات الاوان //اروح واروح مكررة بصورة يمكن الاستغناء عنها او استبدالها بكلمات تعطى معنى اعمق للبيت المستخدمه به ...
أصعب قرار...كان احتواء كلمة "محال"
أصعب قرار....تنفيذ قرار البعد،إسدال الستار   ( استغناء )
- ببرود مشاعر -ثورة الآهة....بتوجع ف الضلوع
عند ومكابرة...دمعة نازلة...بدون خضوع
وكتير مشاعر سيرها كان... عكس اتجاه .... (حاجات )
إزاي نفارق؟! ذكريات مالية المكان!
أنفاسك إنت - بدون مبالغة -محاوطة روحي، واللي كان
كات //... رعشة الصوت الحزين... بعد اما سلم للقدر
بتقوللي:  قومي،والحقي شوية صور
يمكن - ف يوم - يقدر يكون...بلسم  جروح
أو بسمة حلوة تترسم...وقت  اما ابوح
 أو جوه نفسي  - ف المراية -
تكون حكاية معاها... اروح ( أتوه)
وأروح  ف ذكرى؛ أفوق؛ واقول: فات الأوان //  فات الأوان ( ملناش مكان ضاع اللى كان )
يا أعز الناس..... اغنية مع مراعاة الترتيب
     
مات الإحساس  يا أعز الناس....الأخ...خلاص
ماهو لما الآهة بتوجعنا 
 والدمعة تسافر لجراحنا
بتطير وتغير  ملامحنا  
ف الدنيا يا ناس الدم إنداس من غير إحساس

زمن الحنية خلاص ولَّى
واتبدل بمكانها الطلة
كان نفسي - يا اخويا - تكون لي صديق
وارمي على كتافك... ألف طريق
الحزن معاك... يقلب فرحة 
ف الدنيا يا ناس الدم إنداس من غير إحساس

ما تشد  العزم؛ وقويني
وأعوض بيك جرح سنيني
 ما تطل عليا... تواسيني
أنا نفسي ف حضنك؛ يداويني
ف الدنيا يا ناس الدم إنداس من غير إحساس

الله... لو جيتلي ف يوم العيد 
 ده أنا قلبي يزعرد... وانت بعيد
الفرحة معاك...تسبق طيفي
والخوف... هيودع تخاطيفي
والدنيا معاك... تصبح جنة 
ف الدنيا يا ناس الدم إنداس من غير إحساس

حالة إفاقة
شمول ثم ايضاح للحالة  تعيدك الى النص من جديد فى حالة تدوير تلقائية
لنفس تبحث عن النجاة من الصراع الداخلي الذي تعيشه 
حالة إفاقة//  من الوجع // تعلن نهار
حالة صمود// بتعيد كيان// م الإنهيار
وبفعل وقت من الزمن// أصدر قرار:
إن الطريق// لازم له آخر - مهما طال الإنتظار -.....

كات أزمته:  إنه بروحين
  روح عايشة في حضن الوجع... متعشمة....  حبة حنين
والتانية  دايبة ف حلم بكرة؛  لعله...  يبقى بدون أنين
وأنا   - بين طواحين الهوا -  مستنظرة....   طوق النجاة
كان وارد  إني ألقى جواه....  ركن هادي... يكون حياة
ولقيت لي بر، وكام سند  على زيف جريء
طلع الحقيقة.... إنه كدب   مع إني باتمناه..... بريء

سؤال وجواب
تحتاج الى تكثيف شديد يعبر عن المعنى دون تكرار مع مراعاة سياق السؤال والجواب مثلا وليس فرضا ...
 ليه الأمان ضايع معاكي؟!  
 من كتر برد الليل وقسوة عتمته .. ولد جفا  
  احساسك ايه ؟
حاسة  بجمود رافضة اعيش غير بالوضوح
رافضه ف يوم إني ابوح غير بالحقايق كلها
 رافضه لزيف اسمه الحياة
كان فى حلول ؟
 كل الحلول الممكنة إني اوارب سكتي
 مع كل ده، وبصوت جريء أنا قول لأ
  أنا الحقيقة التايهه مني... ومن سنين
فجأه التقتني وواضحة جدا زي النهار  
قادرة تفارقي؟
أنا قولت لأ وألف لأ  ما اقدرش أسيب  !!

غربة روح
الله الله الله ومضة قوية ومكثفة وبها خفة الدم والروح الجميلة وبنت البلد الصابرة القوية صاحبة القرار والنهي فى حياتها ورغم ذلك تختار الصبر مرات ومرات ... القفلة فقط طانت حتكون اقوى لو اغلق الرباعية بنفس قافية الشطر الاول والثاني او استكمال الحالة ببيت ويصبح خماسي مغلق بقافية الشطر الاول والثاني
قلبي اللي كان...تايه - بلا حول ولا قوة -
دلوقتي... فاق - والنبي - بالجبر، والقوة
شاف النهار بعنين؛واتزالت الأسباب
أقسم يمين ربنا:ما يعش يوم...ف عذاب

السكة مش سكة سفر
بيوت عنكبوت كل بيت مقفول على اللي فيه والمظاهر خداعة هذا محتوى القصيدة التى تناولت الحالة بأقل الكلمات واعمق المعاني والصور والتشبيهات تحفظت على تكرار كلمة حنين مرتين كان ممكن استبدالها بكلمة تخدم المعنى مثلا لسانا بندور فى السنين تكرار كلمة العمر حذف الثانية ... صورة فى البيت الرابع رائعة لوصف الشوارع كالمقابر المتراصة بجانب بعضها البعض .. ريشة الفنان التى هى عين المشاهدين غير المبصرين لحقيقة الرسمة وما وراء الالوان والحالة الشعورية التى تنتاب الفنان ...وهنا تاكيدا لحالة الديوان انها تحكى عنالماضى الذى لم يعد موجودا قالت ..كانت ...
السكة.... مش سكة سفر؛   السكة.... ضاق بيها الحنين
البعد شق من الوريد.... مليون وتر  لسانا بندور حنين،
والعمر عدى الأربعين  العمر عدى... كصمت ليل
برد الشوارع، والبيوت... اتجمعوا ف صورة...تابوت
ألوان بتضحك، والنقوش اتوحدت لوحات بإيد فنان
من شدة الألوان؛  تلقى عيونك دمعت
الله  بتبهر،  من جمالها؛  تقول:  ده زين
تفتح المستور؛  تلاقي... إنها هيكل،  ودايب م السكات
كانت سنين الصمت... بتنسي الآهات 
 واتكيفت مع وحدته  م الغربة؛  جفت دمعته
واتمكنت منه حروف الوحدة  مع كلمة ألم  من جوة هيكل من سكات
 من برة....همسة تداوي جرحك ف اللي جاي...مع اللي فات







مفتتح
سطرين بهم التجربة كاملة وكيفيه الخلاص من المشكلة ايضا  
فوق الجسور الممكنة....أحلام سنين
لو يوم تودع... سجنها؛يتحرر الناي الحزين
ويأتي بعدهم قصيدة مشاعر التى تنقل حالة الكاتبة اثناء كتابة الديوان وكانها تعطي الملخص النهائي للقارئ وروشته قصيرة من روشتات الجميلة دولت التى تعودنا عليها

مشاعر
وبعيد عن كل الدنيا... مشيت، وبدأت أترجم... أفكاري
فلقيت...الزحمة دي جوة عيون والألم الصادر جوايا يصرخ ويحلل أشعاري
بيقوللي:  الحل.... انتي وهو  ف هدوء النفس.... المداري
والصبر....  ف عز الألم الصادر... من جوه
يخرج بهدوء،  والصمت يغطي....  مشاعر...موت
ويقين بينادي - بعلو الصوت -
ع الأمل....البايت ف ملامح... بتبات راضية
مش واخدة الدنيا....على كتافها  وتمللي الذكر... شاغل بالها
سيبك م الدنيا...وأحوالها؛ هتجيلك راكعة...بأحلامك
يتيسر كونك... قدامك، وتقرب...من كل الدنيا  والقلب  وضوءه السهاري
عداده....يزيد ثانية بثانية   دقاته تبان، والله جبان...
لو ما بتحلم، وتعيش لو مرة تكون...  إنسان
ثم قصدة مشاعر قلب التى تترجم حالة الوجدان عند الكاتب وكانها روشته رقم 2 للقارئ وجميعنا يحمل الجسد والروح

مشاعر قلب
مشاعر قلب.... مفتوحة.. تصد الريح
و لا هِيْ ف الهوا... طايرة.... مع العاشقين
ولاهِيْ ساكنة إحساسي، وعايشة...جوه أنفاسي
طريقنا ف أوِّله.....عشناه.... ف بير مقفول
وضعنا...كل أحلامنا...سنينا،وكل أيامنا....ف حضن الزيف
وفاتت ف الهوا،وعدت....كلمح الطيف
وباقي منها... فزورة بعيده ف كل أحوالها...عن المفهوم
ورغم قساوة الأيام؛ بحارب بالهوى ذاته وبنسى قلبي... ف آهاته
واعدي كتير... لهفواته وبرمي كل حساباته واعيش أوهام
ولجل اللحظة ما تعدي؛ بيجري القطر....ما يهدي
يفوت العمر بين لمحة  وغمضة عين وتفضل بس يوم دمعة... على الخدين
ورغم الدمعة، والحيرة؛تساورني.... حكاوي الليل
أتوه م الحلم ف الذكرى بدون تفكير  وحتة كبيرة جوايا
بتتعشم ف ربي... الخير


ثم تختم بخلاصة الخلاصة وخبرتها فى الحياة بناءا على نتاج تجربتها الشعرية المميزة والخالصة حيث تقول فى جمل  سريعة ومكثفة .......
بالفصيح أنا عاوزة أقولك
بالفصيح....أنا عاوزة اقولك: إننا ف الدنيا... حالة
ساعة فرحة ساعة دمعة ساعة وش ...ب 100 علامة
والغريب...- وقت التجلي -كوني كونك ...هي حالة
عاوزة أقولك:إننا ف الأصل... حالة
إوعى تتغر....بشطارتك  إوعى تتغر....بحلاوتك
بص يابني...هي دنيا  إسعى فيها...وبهداوة
إوعى مرة...تكون رسالتك قرش رايح...قرش جاي
خلي هدفك....تبني آخرة ويا دنيا....بقلب حي
فكك إنت من اللي... قالوا: "قرش عندك...تسوى قرش"
عيشها دنيا...بقلب راضي،واشتغل،متشلش هم
رزقك إنت - عند ربك -فارضي ربك...دا المهم






ثم توق القارئ من حالة التعايش التى فرضتها عليه خلال الديوان بكل تلقائية وبساطه حيث قصيدة يوم صحيت

يوم صحيت
 كان قراري... باعتذاري مني....لِيَّ
واني أقدم....شكر رسمي... للحضور
حضرة الساده الحضور: باشكر الصدفة...اللي خلتني... قوية
والحقايق...اللي بانت بين عينيه والمفاد إن القلوب الطيبة بتعيش ضحية
حابَّة أفصل م الحقايق توب مقاسي واسرد  الموال...براسي
حابة أبكي حابة ادور..بين دفاتر مني...بايشة
 إني يوم...ألقالي بسمة...لسه عايشة حتى لو كانت...رفات
برده راضية...بس اشوفها... صورة واضحة؛ تكون لي ذكرى
  حضرة السادة الحضور:  إن ف يوم...راح غبت عنكم؛إذكروني
واذكروا النظرة اللي طلَّة....من عيوني نظرة كانت بين جفوني
تقول....ضحية





نظرة شاملة عن الديوان ككل
القصيدة  هي شكل من أشكال الفنّ الأدبي، تقوم على سرد موضوع بطريقة الأبيات،
سواء كانت هذه الأبيات طويلة أو قصيرة،
وعلى الكاتب الالتزام في القصيدة بالوزن والقافية،
وعليه أيضاً استخدام الألوان البديعية واللغوية لتبدو القصيدة جذابة وممتعة في القراءة،
   لينقل لنا الظروف العامة التي كتب فيها الشاعر القصيدة،  من حيث الجانب الرومانسي، والمعاصر،   والتاريخي والسياسي والاجتماعي وكذلك الثقافي،
ومن ثم التوجه لجمع المعلومات عن الشاعر نفسه؛ أصوله، ودرجاته العلمية وأعماله،
   الخصائص جميعها في النص الشعري، ومدى تعبيرها عن رؤية الشاعر للحياة التي يعيشها والواقع وكذلك الوجود،     
وهكذا استطاعت الكاتبة دولت عماد أن تخرج ديوانها الأول وتعرضه على أعين القارئين ببراعة وتألق
كل التوفيق لها وكل الشكر لأستماعكم الكريم
مع تحيات الكاتبة: ماجدة قناوي