الجنرال
الذهبى..وشهداء الثورة بقلم / الكاتبة ماجدة قناوى
جاء يوم
الشهيد بداية من التاسع من شهر مارس عام 1969 وهو اليوم الذي أستشهد فيه على جبهة
القتال البطل الفريق أول عبد المنعم رياض حيث كان يتابع بنفسه تطورات التدريبات
وجبهة القتال على الطبيعة وأثناء قيام الموقع الإسرائيلي المواجهة للموقع الموجود
فيه البطل عبد المنعم رياض مع أبطال مصر بالضرب عليه قام بنفسه بالتعامل مع الموقع
الإسرائيلي ونال الشهادة .
أطلق الخبراء السوفيت على البطل الفريق عبد المنعم رياض " الجنرال الذهبي " نظرا لتفوقه ومهاراته العلمية والقتالية .
خرجت طواءف الشعب في جنازة مهيبة تندد بالعدو الإسرائيلي ونعته رئاسة الجمهورية وأقيم له التمثال الشهير بالقرب من ميدان التحرير الذي أندلعت منه مع ميادين مصر ثورة يناير 2011
في وقتنا الراهن ...
أطلق الخبراء السوفيت على البطل الفريق عبد المنعم رياض " الجنرال الذهبي " نظرا لتفوقه ومهاراته العلمية والقتالية .
خرجت طواءف الشعب في جنازة مهيبة تندد بالعدو الإسرائيلي ونعته رئاسة الجمهورية وأقيم له التمثال الشهير بالقرب من ميدان التحرير الذي أندلعت منه مع ميادين مصر ثورة يناير 2011
في وقتنا الراهن ...
وهنا اليوم فى ظل الأحداث التى نعاصرها جميعا فى الدولة والوظن العربي أجمع
من
منكم عرف شهداء الثورة ومن منكم يعمل لصالح مصر ومن منكم الذي ضل الطريق ؟
تنزحون من بيوتكم تهتفون يسقط كل متكبر فى الأرض .. يسقط الطاغى اللعين ..يسقط الحاكم ..يسقط العسكر .. يسقط البرلمان ... تسقط الإنتخابات المزورة
تنزحون من بيوتكم تهتفون يسقط كل متكبر فى الأرض .. يسقط الطاغى اللعين ..يسقط الحاكم ..يسقط العسكر .. يسقط البرلمان ... تسقط الإنتخابات المزورة
.. تسقط الفلول.. تسقط الدقون
التى تتاجر بالدين..
يسقط الأخوان...يسقط المشير.. تسقط الحكومات..
يسقط
الدستور...تسقط الشرعية ...
تسقط
الاباحية يسقط الميدان إذا كنتم لا تعلمون ماهى شرعية هذا الميدان أيها الغافلون
.... فالكل اليوم مدان
اليوم يريد لها السلامة السلام .. من منكم ولك يا مصر ..
ومن منكم من أسر الشهداء... ومن منكم جاء ليهتف للشهداء..
ومن منكم من أسر الشهداء... ومن منكم جاء ليهتف للشهداء..
أمواتا يحملون الأموات ...!!!
..أبو ضيف.. جابر صلاح .. محمود الغندور....محمد
مصطفى كاريكا..الشيخ عماد عفت....مينا دانيال ...حسين طه ... وفي البداية كان خالد
سعيد...
من القاتل ومن المقتول ..ولماذا الثورات فى توقيت واحد هكذا ...أفلا تعقلون ... ؟
هل هذه انتفاضة شعبية حقيقية أم مخطط عالمى لنسف العالم العربى .؟ .. ولكن... يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ...
من المتظاهرين من هو طامح إلى التغيير أو فى أغراض شخصية أو بيع النفس للعدو بحفنه من الأموال التي تضاهي التراب ؟
فقط .. ليس السر في المخطط الصهيونى بل في التراكمات والتداعيات الإقتصادية التى دمرت فئات الشعب وفي ذات الوقت تملك أصحاب النفوذ اغلب منافذ الحياة فلم ينظر الغنى للفقير على أنه المصدر للعطاء ولو حاول أحدهم ولو لمرة واحدة أن يعطية كى يستفيد من قدراته ماكانت المعاناة .. بل استخدم كآلة فى مصنع الأمواله الطائلة
..هكذا كان حال السواد الأعظم من الشعب المصرى ..
من القاتل ومن المقتول ..ولماذا الثورات فى توقيت واحد هكذا ...أفلا تعقلون ... ؟
هل هذه انتفاضة شعبية حقيقية أم مخطط عالمى لنسف العالم العربى .؟ .. ولكن... يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ...
من المتظاهرين من هو طامح إلى التغيير أو فى أغراض شخصية أو بيع النفس للعدو بحفنه من الأموال التي تضاهي التراب ؟
فقط .. ليس السر في المخطط الصهيونى بل في التراكمات والتداعيات الإقتصادية التى دمرت فئات الشعب وفي ذات الوقت تملك أصحاب النفوذ اغلب منافذ الحياة فلم ينظر الغنى للفقير على أنه المصدر للعطاء ولو حاول أحدهم ولو لمرة واحدة أن يعطية كى يستفيد من قدراته ماكانت المعاناة .. بل استخدم كآلة فى مصنع الأمواله الطائلة
..هكذا كان حال السواد الأعظم من الشعب المصرى ..
فئة قليلة
تستولى على مقدرات الشعب ومعظم الشعب يعانى الفقر والجوع والمحسوبيات .. ألخ
لم يتوقع رئيس الجمهورية المخلوع وزبانيته أن تصدر أنات الشعب هذا الضجيج ..
أيها السفهاء .. اليوم عليكم لا لكم فلتنظروا يوما لا راد لقضاء الله فيه... عقود من القمع والاستغلال والنفوذ والسلطة والاغتصاب لحقوق الآخرين .. ماذا بعدها غير البراكين التى تحرق روؤسكم .. هى تراكمات لافعالكم وكانت بمثابة زناد الثورة الذى اطلق على رؤسكم فلتهنئوا ولتفرحوا كثيرا فسوف تعلمون من الخاسر المهين ..كانت شرارة الثورة فى تونس لبوعزيزى الشاب الذى فقد ابسط حقوقه والتى يفقدها الكثير من الشاب فى كل البلدان وهى أن يتخرج ويجد عمل مناسب له .. وتوالت الثورات فى كل البلدان ونزف الدماء على أرض الأوطان..ومازالت تنزف ..
ترى هل هذه ثورة وانتفاضة شعب ام انتفاضة حق وموعد للحساب لكل متكبر فى الأرض...
لم يتوقع رئيس الجمهورية المخلوع وزبانيته أن تصدر أنات الشعب هذا الضجيج ..
أيها السفهاء .. اليوم عليكم لا لكم فلتنظروا يوما لا راد لقضاء الله فيه... عقود من القمع والاستغلال والنفوذ والسلطة والاغتصاب لحقوق الآخرين .. ماذا بعدها غير البراكين التى تحرق روؤسكم .. هى تراكمات لافعالكم وكانت بمثابة زناد الثورة الذى اطلق على رؤسكم فلتهنئوا ولتفرحوا كثيرا فسوف تعلمون من الخاسر المهين ..كانت شرارة الثورة فى تونس لبوعزيزى الشاب الذى فقد ابسط حقوقه والتى يفقدها الكثير من الشاب فى كل البلدان وهى أن يتخرج ويجد عمل مناسب له .. وتوالت الثورات فى كل البلدان ونزف الدماء على أرض الأوطان..ومازالت تنزف ..
ترى هل هذه ثورة وانتفاضة شعب ام انتفاضة حق وموعد للحساب لكل متكبر فى الأرض...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق