السبت، 13 مارس 2021

لا انفصال بين الدين والحياة...

 .. لا انفصال بين الدين و الحياة فشريعة الله في الأرض هي المنظم لحياة الإنسان..

ولكن البعض لا يطبق ما يقول وهناك من  يستغلون أسم الدين لما يناسب اهوائهم ومصالحهم الشخصية

 وأصبح بذلك  الدين مفتاح سحري لهم للدخول لعقول وقلوب   البشر العاصى الذى يريد التقرب من الخالق

 وهو لا يحتاج وسيط فالله قريب مجيب الدعاء لا يحتاج الى وسيط مثل من يرتدون  عباءة الدين للتستر على سلوكياتهم ..

الأمر لله من قبل ومن بعد هو قادر على تبديل الأمور للأفضل وجمع شمل الأمة ...

وكلا الطرفين الشيوعى والعلمانى لا جدال على تلبيس الحق بالباطل فى أقوالهم ولكن وضوح الشمس الكارثة الكبرى هى تلبيس الحق ببطلان الحق وتحليل الحقيقة بطمس الدلائل ...والله المستعان على ما يفعلون

 أصبح الكل أداة لتنفيذ المخطط الصهيونى لتدمير الشعوب العربية والذى أراه من وجه نظرى البسيطة من تدابير الإله لاحقاق الحق الذى لا يميز فريق عن الآخر ولا يسيطر على العقول بغيابها ... 

فما يخططون له للحفاظ على كيانهم الصهيونى ما هو إلا حفر لقبورهم بأيديهم لنصره الحق ...

ليميز الله الخبيث من الطيب ...

 الفتنه قائمة فأتقوا الفتنه ..ولاتعتدوا إن الله لايحب المعتدين...

والجيش هو كيان هذه الدولة فلا مجال للطعن به وبقادته الشرفاء ...

 وكما ترون الدول الأخرى تم تفريقها وتقسيمها إلى طرفين وجيشين والكل يحارب بعضه البعض 

...الفارق الوحيد أن جيش مصر هو خير أجناد الارض هم أبناءنا ... وإذا فسدت القادة فعلينا أصلاحها والأصلاح هنا ليس بتفريق صفوف المسلمين وكوننا فريقين 

الإتحاد وتقبل الآخر يا أمة محمد ...

هناك من ضاع بين صفوف المؤيدين والمعارضين 

وحسبي الله ونعم الوكيل فيمن يبث التفرقة والفتنه بين صفوف الشعب باسم الدين من يريد أصلاح الأمة فعلية الاتحاد 

حفظ الله مصر شعبا وجيشا معا ..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق